ملتقى الفجيرة يضع الإعلام أمام مسؤوليته في تعزيز القراءة

الاثنين 2016/10/31
القراءة حققت أحلامها الصغيرة

الفجيرة – لخص ملتقى الفجيرة الإعلامي العلاقة التي تربط الإعلام والقراءة في ست جلسات طرح خلالها الإعلاميون والمختصون العشرات من الأفكار والرؤى النقدية، لتعزيز ظاهرة القراءة في العالم العربي.

وانطلقت فعاليات الدورة السابعة من ملتقى الفجيرة الإعلامي تحت شعار “الإعلام والقراءة.. الواقع والدور المنشود”، دعما لمبادرة “عام 2016.. عام القراءة”، وتأكيدا على أهمية دور الإعلام في الترويج لثقافة القراءة، وقدرته على نشر نمط سلوكي وثقافي واجتماعي ينتهجه الفرد والمجتمع، بحسب بيان الملتقى.

ودعا محمد سيف الأفخم مدير عام هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، الإعلاميين إلى الاهتمام أكثر باللغة العربية والترويج لجعلها سلوكا يوميا في حياة الكبار والصغار من خلال وسائل الإعلام بمختلف أشكالها، مبينا أن الكثير من وسائل الإعلام الغربية شوهت صورة المجتمع العربي.

وجاءت الجلسة الأولى التي حملت عنوان “هل يدعم الإعلام القارئ العربي؟” برئاسة الإعلامية منتهى الرمحي، ومشاركة المتحدثين: الروائي والصحافي اللبناني أحمد الزين، والمؤلف والناقد السوري نبيل سليمان، والكاتب والشاعر والروائي الإماراتي ناصر الظاهري.

وأجمع الإعلاميون في الجلسة على الدور الكبير والمؤثر للقراءة في رفع مستوى المعرفة، وأهميتها كوسيلة للخروج من الجهل، وعلى المدى الذي يدعم به الإعلام القراءة والقارئ، وخاصة الإعلام الأدبي الإلكتروني.

أما الجلسة الثانية فقد افتتحت بعنوان “أمة اقرأ.. ودورها الحضاري المنشود”، برئاسة الكاتبة الإماراتية والرئيس التنفيذي للسعادة والإيجابية في كليات التقنية العليا بدبي، آمنة المنصوري، وتحدثت فيها عن بدايات انطلاقة الكتابة والقراءة.

وخلال الجلسة أشارت الإعلامية البحرينية بروين حبيب، إلى أن القراءة حققت أحلامها الصغيرة، واعتبرت خيار التوجه إلى الإعلام الثقافي خيارا يتطلب “الجهاد للوصول إلى المواطن”.

وخرج الملتقى الذي استمرت فعالياته يومي 24 و25 أكتوبر، بعدد من التوصيات التي أكدت على أهمية التحفيز على القراءة بوصفها مهمة مجتمعية تبدأ بالأسرة والمدرسة والإعلام ومؤسسات المجتمع كافة، بالإضافة إلى دور البرامج الثقافية في الإذاعة والتلفزيون في التحريض على المعرفة بتشويق.

وأعلن الأفخم إطلاق هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام الدورة الأولى لجائزة الصحافي المواطن الشاب، حيث خصص مكافأة مالية قدرها عشرة آلاف دولار للفائز الأول بالجائزة ومكافأة مالية رمزية للمركزين الثاني والثالث.

18