ملتقى "المراسل الصحفي" لا يبرئ الإعلام العربي من الطائفية

الثلاثاء 2014/08/12
جانب من الحضور في الملتقى الثاني للمراسل الصحفي

مسقط - افتتحت فعاليات الملتقى الثاني للمراسل الصحفي الذي تنظمه جمعية الصحفيين العمانية بمحافظة ظفار بحضور عدد من الشخصيات الإعلامية العربية والخليجية والمحلية من رؤساء النقابات الصحفية ورؤساء التحرير.

وقال رئيس جمعية الصحفيين العمانية عوض بن سعيد باقوير أول أمس، إن الإعلام والصحافة أصبحا من الركائز الأساسية في تنمية الشعوب والأمم على كل الأصعدة، وأصبح الإعلام هو القاطرة التي تقود الشعوب، وبدلا من أن يلعب الإعلام دوره التنويري والتوعوي من أجل حياة أفضل تم استخدام الإعلام بشكل سلبي في كثير من الأحيان لمصالح مختلفة، وفي إطار صراعات طائفية وعرقية لم تسلم منها المنطقة العربية للأسف الشديد والشواهد على ذلك واضحة وجلية.

وأشار إلى أن الصحافة والإعلام سلاح ذو حدين فإما أن يرتقي بالأمم والمجتمعات ويكون هو الأداة الناقدة والتي تراقب الأداء الحكومي ويكون لها الإلهام الإيجابي في مجال التطوير والتحديث، وإما أن يتم استغلالها بالشكل السلبي الذي يشكل تنامي الكراهية والفتنة بين الشعوب.

من جانبه استعرض علي بن راشد المطاعني عضو مجلس إدارة جمعية الصحفيين، رئيس لجنة التدريب من خلال عرض مرئي دور المراسلين ودورهم في نقل التنمية من ولايات السلطنة إلى الشعب العماني والعالم عبر وسائل الإعلام العمانية، وأوضح أن اهتمام جمعية الصحفيين العمانية بالمراسلين ينطلق من أن تطوير قدرات المراسلين هو ارتقاء بالإعلام وكذلك يعكس أهداف الجمعية في تأهيل وتدريب أعضائها وتوسيع الاهتمام بكافة الفئات الإعلامية، وأشار خلال العرض إلى أن أهداف الملتقيات هي تسليط الضوء على دور المراسلين وبأنها مناسبة يلتقي فيها المراسلون من ولايات السلطنة مع بعضهم البعض وكذلك إكسابهم المعلومات حول مستجدات العمل الإعلامي وتبادل الخبرات والاحتكاك مع الإعلاميين، بالإضافة إلى مناقشة التحديات التي تواجههم في ممارسة عملهم الإعلامي وإيجاد الحلول لها.

18