ملتقى زايد للكتاب الشباب يستعد لتقديم دورته الأولى

وزيرة الثقافة نورة الكعبي تؤكد أن الملتقى الذي ينتظم خلال الفترة من 12 إلى 14 ديسمبر القادم يمثل منصة تسهم في تطوير الشباب عبر ورش الكتابة ومشاريع التطوير الذاتي والمهني.
الخميس 2019/06/27
نورة الكعبي: نسعى لفتح آفاق أرحب للجيل الجديد

أبوظبي - ينظم اتحاد كتاب وأدباء الإمارات أعمال “ملتقى زايد للكتاب الشباب” خلال الفترة من 12 إلى 14 ديسمبر القادم وذلك ضمن احتفالات الدولة باليوم الوطني الـ48.

وقد أقر مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في جلسته الأخيرة برئاسة الشاعر والكاتب الصحافي حبيب الصايغ رئيس مجلس الإدارة، الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب تنظيم الدورة الأولى من الملتقى، وقرر تشكيل أمانته العامة من الشاعرة الهنوف محمد نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد رئيسا، والكاتب محمد بن جرش السويدي أمين عام الاتحاد أمينا عاما للملتقى، وعضوية كل من الكاتب والروائي محمد سعيد القبيسي، والكاتبة والروائية إيمان اليوسف، والروائية لولوة المنصوري.

وقالت نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة -في تصريح لها بهذه المناسبة- إن ملتقى زايد للكتاب الشباب الذي ينظمه اتحاد كتاب وأدباء الإمارات بالتعاون مع وزارة الثقافة وتنمية المعرفة يمثل منصة تسهم في تطوير الشباب والجيل الصاعد وفتح آفاق أرحب أمام إبداعاتهم.

وأكدت أنّ هذه المهمة تتطلب من جميع الجهات والمؤسسات الثقافية التعاون الوثيق والتنسيق المشترك لتحقيق منظومة وطنية متكاملة لاحتضان المبدعين من الكتّاب الشباب، وصقل مهاراتهم الإبداعية عبر ورش الكتابة ومشاريع التطوير الذاتي والمهني المتخصصة والتي تتطلب كفاءات عالية تسعى الوزارة بالتعاون مع اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات والجهات الثقافية الأخرى لتوفيرها حفاظا على الإبداع الإماراتي وترسيخا لمكانة الدولة على الخارطة الثقافية عالميا.

من جهته قال حبيب الصايغ إن هذا الجهد يأتي ضمن استراتيجية الاتحاد في ترجمة توجهات وسياسة الدولة في تمكين الشباب ودعمهم والعمل على اكتشاف مواهبهم وقدراتهم الإبداعية وصقلها، كما يأتي إسهاما في تحقيق وعد مجلس الإدارة بأن تكون هذه المرحلة مرحلة تمكين الشباب حيث الرهان، محليا وعربيا، على الشباب وحيث أنه لا مستقبل حقيقيا لائقا إلا بدعم الكتاب الشباب وإتاحة الفرص أمامهم كاملة غير منقوصة.

وقالت الهنوف محمد إن المبدع الإماراتي الشاب تجاوز المحلية إلى العالمية، ويأتي هذا الملتقى لترسيخ الدور الثقافي والوطني للشباب الإماراتيين والتأكيد على مكانتهم وتمكينهم وإتاحة الفرصة أمامهم لإبراز الجانب الإبداعي والثقافي في جوانب الأدب كافة. لافتة إلى أن اتحاد كتاب وأدباء الإمارات يؤمن بأهمية تمكين الشباب.

الملتقى ترسيخ للدور الثقافي والوطني للشباب الإماراتيين المبدعين وتأكيد على مكانتهم وتمكينهم وإتاحة الفرصة أمامهم

من ناحيته قال أمين عام الاتحاد محمد بن جرش إن “ملتقى زايد للكتاب الشباب” ينظم في إطار استراتيجية الاتحاد للاهتمام بالكاتب الشاب وتمكينه ودعمه واكتشاف قدراته الإبداعية، ويعد منصة مهمة لالتقاء الشباب مع النخب بهدف طرح الرؤى والتوصيات التي من شأنها أن تدعم الحركة الأدبية وتؤثر إيجابيا على الإنتاج الثقافي والخدمات الثقافية التي تقدم للكاتب الشاب.

من جانبها قالت الكاتبة آمال الأحمد إن “ملتقى زايد للكتاب الشباب يدفعنا إلى التأمل في المستقبل وهو يفتخر بكل الكتاب والمبدعين الذين سيخطون بإبداعاتهم القيمة اسم بلدهم في المحافل الثقافية”.

فيما أكدت إيمان اليوسف أن وجودها بين أعضاء الأمانة العامة للملتقى هو تكليف وتشريف لها.

وقال الشاعر عبدالله أبوبكر إن دعم المؤلف الشاب يتحقق أولا بمساندة جيل الرواد له، ومن ثم يأتي دور المؤسسات الرسمية والخاصة في تقديم الفرص وتذليل العقبات أمام الجيل الجديد ليقدم نفسه بالطريقة التي تناسب أدواته وأفكاره وصولا إلى جيل فاعل في الحياة الثقافية والاجتماعية التي ترتكز في الأساس على إرث فكري ومعرفي ناجز. لافتا إلى أن كل مشروع جديد يهتم بإبداعات وأفكار الشباب يعد منصة ومنبرا يصل السابق بالحالي.

من جهته قال الشاعر علي مي إن اتحاد كتاب وأدباء الإمارات يخاطب من خلال دوره الثقافي شريحة الشباب بالمقام الأول ويعمل على بث روح الثقافة وتنميتها لدى المجتمع الشبابي وذلك من خلال جذب ورعاية المواهب الشابة وصقلها معرفيا وثقافيا بما يقدمه من ندوات وأمسيات دورية يستضيف خلالها أعلاما في الأدب والشعر والفن والمسرح ويقرب المسافات، ويخلق جسورا من التواصل بين الأجيال، ويراكم قدرا كبيرا من الثقافة لدى الجيل الصاعد.

من ناحيتها أوضحت لولوة المنصوري أن “ملتقى زايد للكتاب الشباب” يطمح إلى التركيز على أهمية تعزيز التواصل والتفاعل مع المثقف الإماراتي الجديد القادم من زمن القراءة المعولمة، وضرورة تفهّم مدى اختلاف تحصيله المعرفي ومصادر تشكّل ثقافته كلها ووعيه المنبعث من المقطوعة الزمنية الشاملة للفترة الرقمية والتكنولوجية عبر فضاءات التواصل الاجتماعي ومراكز الانبثاق الفردي، تأتي وقائع هذا الملتقى كبشارة أولى للكاتب الشاب وتأكيدا لأهمية أن تكون له بصمة جادة وعميقة في بث الحيوية الثقافية والنشاط التنويري في الإمارات، وسيعمل الاتحاد جاهدا على تخصيص، منصة نقاشية تُعنى بإعادة البوصلة التي يسترشد بها الكاتب الشاب من خلال طرح أسئلة الاشتغال الجاد والوعي بمسألة الكتابة، استشرافا لمستقبل زاهر وباستدامة ثقافية معرفية راسخة.

من جهتها قالت الكاتبة ناديا النجار، عضو اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، إن الملتقى يأتي ترجمة لسياسة دولتنا التي تؤمن بالشباب وتهتمّ بهم.. موجها الشكر لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات على إتاحة الفرصة للشباب لإبراز مواهبهم وتبني إبداعاتهم في المجالات الأدبية والثقافية، متمنية أن يحقق الملتقى أهدافه المنشودة، وأن يصل بالمبدع الإماراتي إلى العالمية.

بينما أكدت الشاعرة نجاة الظاهري حرص الاتحاد على العناية بالشباب المبدعين، وإبرازهم على الساحة الأدبية من خلال احتضانه للمواهب بكافة أطيافها.. متوقعة أن يفتح الملتقى أبوابا من التآلف والتعارف أمام المبدع، ورعاة الإبداع من المؤسسات المختلفة.

15