ملتقى في الجزائر يناقش الأمن الثقافي والمجتمعي

الخميس 2017/07/27
الأمن الثقافي يُشكّل عمدة الأمان

الجزائر- يُنظّم المجلس الأعلى للُّغة العربية بالتعاون مع وزارة الثقافة بالجزائر يومي 3 و4 نوفمبر المقبل ملتقى بعنوان “الأمن الثقافي واللُّغوي والانسجام الجمعي”.

ويتوخّى هذا الملتقى الذي ستحتضنه قاعة علي معاشي بالصنوبر البحري على هامش فعاليات الصالون الدولي للكتاب، مناقشة الكثير من القضايا ذات العلاقة بالأمن الثقافي واللُّغوي باعتباره لا يقلُّ أهمية عن الأمن المائي والغذائي والبيئي، حيث يُشكّل عمدة الأمان، ويعتبر المنظمون أنه إذا تشبّع المواطن بالمرجعيات التاريخية والحضارية واللُّغوية والثقافية، فإنّ ذلك يحقق الانسجام الجمعي.

ومن الأسئلة التي يحاول الملتقى الإجابة عنها: إلى أيّ مدى يوجد الأمنُ الثقافي الانسجامَ الجمعي فكرا وتأمُّلاً؟ أليست المرجعية اللُّغوية عاملاً من عوامل الوحدة الوطنية؟ ألا يُشكّل الأمن الثقافي واللُّغوي “إسمنت” التكامل الوطني؟ وما دور المثقف العضوي في خدمة الوطن؟ وغيرها من الأسئلة الراهنة والمحورية اليوم.

وقُسم الملتقى إلى جملة من المحاور من بينها: الانسجام الجمعي عند الأجداد باعتباره تجربة ناجحة، والتعدُّد اللُّغوي يساوي انسجاما جمعيّا، والثقافة واللُّغة رافد من روافد التصاهر، والعربية والأمازيغية تنافُس لا تنافر، والثقافة واللُّغة إسمنت الوحدة الوطنية، ودور اللُّغوي في التكامل بين اللُّغتين الرسميتين.

ويهدف الملتقى، بحسب المشرفين على تنظيمه، إلى التوعية بأهمية تحقيق الأمن الثقافي واللُّغوي لدى طلّاب الدراسات العليا، وأساتذة الجامعات، والأئمة والدعاة، والخبراء المتخصّصين، ووحدات البحث والمخابر اللُّغوية، إضافة إلى رجال الإعلام والاتصال. وقد حدد المجلس الأعلى للُّغة العربية يوم 30 أغسطس المقبل آخر أجل لقبول المشاركات في الملتقى.

14