ملتقى في لندن حول الأدب والتنمية والسلم الاجتماعي

الجمعة 2014/11/21
الملتقى يسعى لتكريس قيم التفاهم والحوار

لندن- ينظم منتدى الآفاق للثقافة والتنمية المغربي، بشراكة مع مركز لندن للدراسات والاستشارات بأنكلترا، يوم الأحد 23 نوفمبر الجاري، بالعاصمة البريطانية لندن، الملتقى الثاني للأدب، وذلك تحت شعار “الأدب في خدمة التنمية والسلم الاجتماعي“.

سيشهد هذا الملتقى الذي سيكرس ارتباط الأدب بمفهومي التنمية والسلم الاجتماعي، مشاركة مثقفين ومبدعين من عدة دول عربية عدة، وفاعلين مدنيين وممثلي وسائل إعلام مختلفة، فضلا عن انفتاحه على عموم الجمهور.

وستعرف فعاليات الملتقى تنظيم دورة تكوينية حول العلاقات العامة والإعلام وندوات حول قضايا عدة ترتبط بالتعاون والافتراق بين سلطة الأدب وعملية التغير الاجتماعي، والأدب والمعايير الاجتماعية والأخلاقية، والأدب النسائي المغربي نموذجا. كما سيشهد الملتقى الذي سيناقش كذلك دور الأدب في تعزيز قيم المواطنة، والمدرسة المغربية في الثقافة العربية، أنشطة موازية منها قراءات شعرية ولقاءات للتعريف بالتراث المغربي، العرس المغربي نموذجا، وكذلك حفل تكريم لمفكرين عرب وناشطات عربيات.

ويهدف هذا الملتقى إلى توفير فرص الحوار وتبادل الخبرات والتجارب بين المثقفين العرب للنهوض بالثقافة، وترويج المنتوج الأدبي والفكري، بالإضافة إلى عرض التجربة المغربية في مجال التنمية وتحقيق الوحدة الاجتماعية وترسيخ المواطنة.

كما يروم توفير فرص الحوار والتواصل وتبادل الخبرات والتجارب بين المثقفين العرب للنهوض بالثقافة، وترويج المنتوج الأدبي والفكري، بالإضافة إلى عرض التجربة المغربية في مجال التنمية وتحقيق الوحدة الاجتماعية وترسيخ مفهوم المواطنة.

ويسعى الملتقى إلى ترسيخ قيم التفاهم والحوار، خصوصا والأمة العربية وإثنيات متعايشة معها، تتعرض الآن، إلى أشكال حادة من التخريب الأخلاقي والقيمي، والانقسامات غير المبررة، ما يعكس حالة غياب الوعي والإدراك السليم لحقيقة الواقع ومستوى التطوّر المعرفي والحضاري الذي وصلت إليه أمم العالم، مما يضاعف حجم وظيفة الأدب عموما والشعر بشكل خاص ومسؤوليتهما للمساهمة في عودة الوعي، وإعادة صياغته من خلال تعزيز قيم الخير ونبذ ما يمكن أن يتجمّع حولها من الشوائب الأخلاقية.

هذا، وكان الملتقى الأول قد خصص للأدب النسائي المغربي، الذي عقد في لندن بتاريخ 20 و21 أبريل 2014، قد أسهم بصفة كبيرة في التعريف بإنجازات المرأة المغربية وإبراز دورها في تنمية الثقافة والصناعة الإبداعية خارج التراب المغربي. كما سلط الملتقى الأول على الجهود من أجل تشريف المرأة المغربية الرائدة كنموذج قيادي وريادي في مجال الإنتاج الإبداعي والفكري لإبراز قدرات وإمكانات وإنجازات المرأة المغربية الذاتية والموضوعية.

14