ملصقات الكتب تصافح المارة في شوارع بغداد

الأربعاء 2016/06/01
جليسك يصافحك

بغداد- كرس بيت الشعر العراقي أنشطته لتقديم شغل بصري جديد يستهدف عين المتلقي في بغداد، وذلك أمام انشغال الفضاء العام في الحياة العراقية باللافتات الدينية والسياسية. فبعد إطلاقه مبادرة “مقاطع للمارة”، عاد بيت الشعر العراقي مؤخرا ليقدم ملصقات عن كتب وإصدارات شعرية ونقدية جديدة، وضعت في عدد من أهم الشوارع والأحياء البغدادية.

وفي هذا السياق أقام بيت الشعر العراقي، مؤخرا، ضمن منهاجه الثقافي الهادف إلى لفت نظر الناس من غير الجمهور الثقافي المعتاد عبر الملصقات الفنيّة، ومع مرور مناسبات عدة للاحتفاء بيوم القراءة العالمي واليوم العالمي للكتاب، نشاط “جليسك يصافحك” وذلك بنشر عشر ملصقات فنيّة عن أغلفة لكتب جديدة لشعراء وكتّاب عراقيين، وضعت على واجهة عدد من أبرز المكتبات البغدادية، لتكون متاحة أمام أنظار المارة، وذلك لتسليط الضوء عليها وعلى مؤلفيها.

والكتب هي “الغروب النحيف” عن دار الجمل لوليد جمعة، وضعت على واجهة مكتبة التحرير بساحة التحرير، ومختارات شعريّة لمهدي محمّد علي عن دار الروسم، على واجهة مكتبة الشرق في ساحة التحرير، و”التيه” عن دار ميزوبوتاميا لحميد العقابي، على واجهة مكتبة دار ميزوبوتاميا بشارع المتنبي، وكتاب “أحمد الصافي النجفي.. الغربة الكبرى” الصادر عن دار الجمل لمحمد مظلوم، على واجهة مكتبة دار الجمل في الباب المعظم.

كما تم وضع كتب “مقهى سقراط” الصادر عن رابطة البديل الثقافي لجمال جاسم أمين، عند كشك الصحف والمجلات بساحة النصر، و”غبش المرايا” عن دار المتوسط لخالد حامد، في مدخل مكتبة الصباح بالأعظمية، و”الخشية من ارتكاب الإثم” عن دار مخطوطات لنصيف الناصري، على واجهة مكتبة دار سطور بشارع المتنبي، وديوان “شجار عائلي” عن دار صافي لخالد خشان، على واجهة مكتبة العلامة محفوظ بالكاظمية، و”الريح لا تعرف القراءة” عن دار وراقون لصدام الجميلي، على واجهة مكتبة عدنان بشارع المتنبي، و”ظهيرة الحياة”عن دار مخطوطات لحسين علي يونس، على واجهة مكتبة المعرفة بالباب المعظم.

وذكر الشاعر حسام السراي في تصريح له أن “أهمية الفعالية تتمثّل في الخروج عن نطاق القاعات المغلقة ومنصاتها وخطابات المشاركين فيها لتستهدف جمهورا ليس هو الجمهور التقليدي الذي يتابع النشاط الثقافي والفنيّ في بغداد، وما وضع الملصقات في أحياء مثل الكاظمية والأعظمية وأحياء وشوارع أخرى مثل العرصات والـ62، سوى تجسيد لفكرة أن يكون الشعر والثقافة عموما للناس”.

وبيت الشعر العراقي هو منظمة ثقافية مستقلة مقرها ببغداد ويرأسها الشاعر حسام السراي، وتضم في عضوية هيئتها الإدارية عددا من الشعراء من بينهم زاهر موسى وعمر الجفال وصلاح السيلاوي.

14