ملعب الجوهرة مسرحا لنهائي تاريخي بين الأهلي والشباب

الخميس 2014/05/01
الأهلي والشباب يخطبان ود الأميرة

الرياض - سيكون عشاق كرة القدم السعودية على موعد، اليوم الخميس، مع “حدث في حدثين” أين يفتتح أحدث الملاعب، “ملعب المدينة الرياضية بجدة”، ليكون مسرحا لنهائي كأس تاريخي بين الأهلي والشباب، وقد أضفى هذا الافتتاح المرتقب زخما إعلاميا على المناسبة.

وتوج الأهلي بلقب المسابقة 12 مرة، 10 مرات بالنظام القديم ومرتان بالنظام الجديد، ويسعى إلى تحقيق البطولة التي ارتبط اسمه بها للمرة 13 في تاريخه، بينما يأمل الشباب الذي سبق له تحقيق اللقب مرتين بالنظام الجديد في إضافة اللقب الثالث.

وتعتبر المباراة من الناحية الفنية متكافئة إلى حد ما، حيث يملك كل فريق عناصر مميّزة ولديه الرغبة في ختام الموسم بالشكل الذي يليق به.

وأدرك فريق الأهلي هذا الدور بعد أن اكتسح الأنصار في دور الـ32 بخمسة أهداف قبل أن يتجاوز العروبة في ثمن النهائي بثلاثية دون مقابل، ومن ثم كرر ذات النتيجة أمام مضيفه الطائي في ربع النهائي، وفي نصف النهائي تجاوز جاره اللدود الاتحاد ذهابا وإيابا بهدفين لهدف وثلاثة أهداف لهدفين، مؤكدا أحقيته ببلوغ المباراة النهائية.

أما الشباب فقد تأهل لهذا الدور بعد تجاوزه للكوكب في دور الـ32 بثلاثة أهداف لواحد قبل أن يعبر النصر (بطل الثنائية) بهدفين لواحد في ثمن النهائي، ومن ثم يتخطى عقبة الهلال (وصيف الدوري) بهدف دون مقابل في ربع النهائي، وفي نصف النهائي تعادل مع الاتفاق ذهابا بهدفين لمثلهما وفاز إيابا بهدف دون مقابل.

وستشهد المباراة مواجهة بين مدرب الأهلي البرتغالي فيتور بيريرا ومدرب الشباب التونسي عمار السويح، فالأول لم يحظ بالرضا الكامل من الأهلاويين خصوصا في ظل تراجع الأداء العام للفريق على صعيد المستوى والنتائج في الدوري والكأس، ولكنه في الآونة الأخيرة نجح في إعادة توهج الفريق بعد تنازلـه عن بعض قناعاته وفلسفته التدريبيــة وتوظيفـه للاعبين بالشكـل الأمثــل.

الأهلي يسعى إلى تحقيق البطولة للمرة 13 في تاريخه، بينما يأمل الشباب في إضافة اللقب الثالث

أما الثاني، فيعتبر المدرب الثالث الذي يشرف على الشباب خلال هذا الموسم وتمكن منذ توليه المهمة خلفا للبلجيكي فيريرا من إعادة الفريق إلى وضعه الطبيعي، حيث قاده للفوز في الكثير من المباريات سواء في الدوري أو في بطولة دوري أبطال آسيا أو في هذه المسابقة التي تعامل مع مبارياتها بواقعية وقاد فريقه إلى النهائي بجدارة واستحقاق.

ويعوّل الأهلي على أسامة هوساوي في الدفاع وتيسير الجاسم والبرازيلي مارسيو في الوسط والبرتغالي لويس ليال في الهجوم، بينما يعتمد الشباب على حارسه وليد عبدالله وحسن معاذ في الدفاع وأحمد عطيف والبرازيلي فيرناندو مينيغازو في الوسط والبرازيلي رافينها في الهجوم.

ومن المنتظر أن يمثل الأهلي عبدالله المعيوف في حراسة المرمى ومنصور الحربي ومحمد أمان وأسامة هوساوي وعلي الزبيدي في الدفاع، ووليد باخشوين وعبدالله المطيري والبرازيلي مارسيو موسورو وتيسير الجاسم ومصطفى بصاص في الوسط، والبرتغالي لويس ليال في الهجوم.

أما الشباب، فمن المنتظر أن يمثله وليد عبدالله في حراسة المرمى، وبدر السليطين وماجد المرشدي وسياف البيشي وحسن معاذ في الدفاع، وعبدالملك الخيبري والبرازيلي فيرناندو مينيغازو وعمر الغامدي وأحمد عطيف والبرازيلي رافينيا في الوسط، ومهند عسيري في الهجوم.

22