ملف الإرهاب ومقاومته على طاولة الفيصل ولافروف

الجمعة 2014/11/21
لقاء موسكو والسعودية خطوة باتجاه حوار مبني على الثقة

موسكو - قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الجمعة، إن لدى روسيا والسعودية اهتمام مشترك في البحث عن طرق لتسوية الأوضاع في الشرق الأوسط.

وبحسب بيان نشرته الخارجية الروسية على موقعها الالكتروني، فإن لافروف أوضح في افتتاح مباحثاته، صباح الجمعة، مع نظيره السعودي في موسكو أن الطرفان يسعيان إلى "التوصل إلى سبل وقف حالة عدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتأمين تنمية مستدامة في شكل سلمي لجميع بلدان المنطقة".

وأضاف وزير الخارجية الروسي أن بلاده "معنية بتخطي الخلافات داخل العالم الإسلامي الذي تربطه به علاقات صداقة وتعاون"، واعتبر اللقاء مع الفيصل "خطوة نحو حوار مبني على الثقة بين البلدين".

من جانبه، لفت سعود الفيصل، بحسب البيان نفسه، إلى وجود "مشاكل كثيرة في العالم الإسلامي، ومنها مشكلات تضر بسمعة الإسلام"، وأعرب عن أمله في أن تثمر نتائج اللقاء مع لافروف بـ"قرارات تجعل الشرق الأوسط مستقرا".

وأشار إلى أن "وجهات نظر موسكو والرياض في عدد من القضايا "لا تتطابق دائما، إلا أنهما تتوصلان إلى تفاهمات"، لم يبين طبيعة تلك القضايا.

وقال لافروف إن روسيا تثمن "الاتصالات الدورية على المستوى السياسي لأنها تؤمن وضع تصور مشترك حول الوضع غير المستقر في الشرق الأوسط وتسمح بتفعيل الاتصالات الثنائية".

وأضاف الوزير الروسي موجها حديثه للفيصل: "خلال وجودكم الأخير في روسيا بحثتم هذه المسائل مع الرئيس بوتين في خطة استراتيجية".

وشدد لافروف على حرص واهتمام البلدين على إيجاد طرق تخرج المنطقة من حالة اللا استقرار وتحقيق استمرارية التطور لكافة دول المنطقة "مثمنا أهمية سماع وجهة النظر السعودية، الدولة التي ترعى المقدسات الإسلامية".

وأوضح لافروف: "نحن معنيون بإزالة الخلافات داخل العالم الإسلامي الذي تربطه بروسيا سنوات طويلة من العلاقات والتعاون القريب ومعنيون أيضا بتطوير العلاقات".

وتتوقع مصادر دبلوماسية أن يلتقي الفيصل مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في لقاء هو الثاني بينهما منذ بداية يونيو في مدينة سوتشي جنوب البلاد.

وقال متحدث باسم الخارجية الروسية إن هناك ضرورة لإجراء "دراسة تحليلية عميقة لتطورات الأوضاع في المناطق الساخنة في الشرق الاوسط وشمال افريقيا مثل سوريا وليبيا والعراق واليمن".

وأكد ألكسندر لوكاشيفيتش، في تصريحات صحفية، على وجود "حاجة ماسة لمناقشة تدهور العلاقات الإسرائيلية الفلسطينية مؤخراً والمفاوضات الجارية لتسوية أزمة الملف النووي الايراني".

1