ملف الإرهاب يتصدر اهتمامات السيسي في جولته الأوروبية الأولى

الاثنين 2014/11/24
السيسي يسعى إلى جذب المستثمرين الأوروبيين

القاهرة- غادر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الاثنين متوجها الى ايطاليا حيث يبدأ جولته الأولى في الاتحاد الاوروبي والتي يفترض أن تشمل فرنسا ايضا في محاولة لجذب مستثمرين أجانب رغم التوتر السياسي المستمر في مصر.

ومن المفترض أن يلتقي القائد السابق للقوات المسلحة المصرية الذي أطاح الرئيس الاسلامي محمد مرسي في يوليو 2013 الاثنين مع البابا فرنسيس في أول زيارة لرئيس مصري الى الفاتيكان منذ ثماني سنوات، بحسب بيان للرئاسة. كما سيجري محادثات مع رئيس الوزراء الايطالي ماتيو رينزي في روما عند الساعة 18,00 تغ.

كما سيتوجه السيسي الثلاثاء إلى باريس حيث سيلتقي نظيره الفرنسي فرنسوا هولاند والعديد من كبار المسؤولين من بينهم وزير الخارجية لوران فابيوس.

وستتمحور المحادثات حول مكافحة الجهاديين وخصوصا الجماعات الاسلامية المسلحة المنتشرة في ليبيا المجاورة لمصر.

كما سيسعى السيسي الى تشجيع عودة المستثمرين الاجانب الى مصر التي تاثر اقتصادها بشكل كبير بعد اكثر من ثلاث سنوات من انعدم الاستقرار السياسي.

وقال علاء يوسف المتحدث باسم الرئاسة المصرية في تصريحات صحفية، إن “الملف الاقتصادي وتطوير العلاقات الثنائية يتصدران أجندة اجتماعات الرئيس مع مسؤولي البلدين، فضلا عن بحث عدد من الملفات الإقليمية، وعلى رأسها الأوضاع في ليبيا، وجهود مكافحة الإرهاب في المنطقة، والقضية الفلسطينية ودفع عملية السلام، والأوضاع في سوريا والعراق، والجهود المبذولة لمكافحة تنظيم داعش الإرهابي، والأوضاع في منطقة القرن الأفريقي”.

ومن المقرر، حسب يوسف، أن يوجه السيسي الدعوة إلى رؤساء البلدين وكبار رجال الأعمال ورؤساء الشركات لحضور قمة مصر الاقتصادية خلال شهر مارس المقبل في مدينة شرم الشيخ. وتعد هذه الزيارة الأوروبية الأولى للسيسي منذ انتخابه رئيسا لمصر في يونيو الماضي.

ونشرت صحيفة “كورييري ديلا سيرا” الإيطالية أمس حوارا مع الرئيس المصري كشف فيه أن مصر قد ترسل قوات حفظ سلام لدولة فلسطين المستقلة المعترف بها.

وقال أن هناك حاجة إلى ضمان أمن الإسرائيليين، و“علينا في الوقت نفسه إعطاء أمل للفلسطينيين، وأفضل طريقة لإذكاء هذا الأمل هو إقامة الدولة الفلسطينية”.

وأضاف أنه في أعقاب ذلك، ستكون هناك حاجة إلى إجراءات لبناء الثقة، وقال أنه ناقش هذه الأفكار مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس.

1