ملف اللاجئين يؤرق دول الاتحاد الأوروبي

الخميس 2015/09/24
غياب اي أرضية تفاهم لدى أوروبا حيال تقسيم اللاجئين

برلين- اعتبرت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل الخميس أن الاتحاد الاوروبي قام "بخطوة أولى" مع الاتفاق على تقاسم 120 الف لاجئ الا انه لا يزال "بعيدا جدا" عن حل شامل يقوم على حصص ثابتة.

وصرحت ميركل أمام مجلس النواب الألماني غداة قمة للاتحاد حول أزمة الهجرة التي لا سابق لها "لقد شهدنا خطوة أولى، لكننا لا نزال بعيدين جدا عن المكان الذي يجب أن نصل اليه".

وعارضت دول عدة الثلاثاء تقاسم 120 ألف لاجئ في مقدمها المجر وسلوفاكيا اللتين لا تزالان تعارضان بشكل قاطع تحديد حصص دون سقف.

وتتوقع المانيا استقبال بين 800 الف ومليون لاجئ في العام 2015 وهو رقم قياسي للبلاد ولاوروبا.

وفي الوقت الذي تتعرض فيه المجر لانتقادات شديدة للطريقة التي تعامل بها المهاجرين الذين يعبرون أراضيها نحو المانيا ولاقامتها سياجا على حدودها، ذكرت ميركل بالمبادئ الكبرى للاتحاد الاوروبي.

وقالت ميركل ان "الاتحاد الاوروبي هو مجموعة قيم وحقوق ومسؤوليات... وهناك حد ادنى من المعايير في اوروبا لجهة استقبال ومعاملة اللاجئين وعلى صعيد اجراءات طالبي اللجوء، وهذا ليس متوفرا دائما على حدود الاتحاد الاوروبي".

وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اليوم إن الاتحاد الأوروبي يحتاج لدعم الولايات المتحدة وروسيا ودول الشرق الأوسط للتصدي لأسباب تدفق اللاجئين الذين يسعون لدخول بلدان الاتحاد.

كما رحبت ميركل غداة القمة باطلاق مبادرة في نوفمبر تقضي باقامة مراكز تسجيل اللاجئين في اليونان وفي ايطاليا حيث تصل غالبية الوافدين وخصوصا للتمييز بين اللاجئين والمهاجرين لاسباب اقتصادية.

واشارت إلى أن الاتحاد الاوروبي سجل تقدما في القمة حول مواجهة اسباب ازمة اللاجئين وشددت على ان محادثات ستجري في نيويورك على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة في اواخر الاسبوع الحالي.

وقالت ميركل "ما يمكن القيام به على الصعيد العالمي سيكون موضع محادثات في الايام المقبلة في نيويورك".

والنزاع في سوريا وظروف العيش في مخيمات اللاجئين في الدول المجاورة من ابرز اسباب تدفق مئات الاف الاشخاص الى اوروبا.

وكانت ميركل دعت مساء الاربعاء في بروكسل الى اشراك الرئيس السوري بشار الاسد في اي مفاوضات لانهاء النزاع في سوريا.

1