ملف مشترك لاستضافة مونديال السيدات

بلجيكا وهولندا وألمانيا تتقدم رسميا لاستضافة نهائيات كأس العالم 2027 لكرة القدم النسائية.
الثلاثاء 2020/10/20
بطلات العالم يكتبن التاريخ

أمستردام - كشفت بلجيكا وهولندا وألمانيا عن خطط للتقدم بعرض ثلاثي مشترك لاستضافة نهائيات كأس العالم 2027 لكرة القدم النسائية.

وقال بيان مشترك لاتحادات الكرة في الدول الثلاث إن هذه الدول بالفعل عبرت عن رغبتها في تنظيم البطولة للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) وإنها ستبرم اتفاقا رسميا في ما بينها بحلول نهاية العام الحالي.

وجاء في البيان أيضا “كرة القدم النسائية معروفة تقليديا بتأثيرها الكبير على المجتمعات حيث تتجه عيون كل طرف فيها إلى الصورة الأكبر والتي تعني تطوير الرياضة بشكل أكبر في داخل الملعب وخارجه”.

وأضاف البيان المشترك “واهتمامنا المشترك كثلاثة منافسين في كرة القدم وكجيران تربطنا علاقات طيبة بهذا المشروع يسير ضمن هذا الإطار ويتطابق مع هذه الفلسفة”. وأردف البيان الثلاثي “كرة القدم النسائية في بلادنا في الواقع تسير في مراحل مختلفة من التطور لكننا نتشارك في الرغبة في منح الرياضة دفعة كبيرة على المستويين الوطني والدولي عن طريق تنظيم هذه البطولة لكأس العالم”.

آخر نهائيات أقيمت في فرنسا في 2019 بينما تقرر في يونيو إقامة النسخة المقبلة سنة 2023 في أستراليا ونيوزيلندا

وأقيمت آخر نهائيات لكأس العالم النسائية في فرنسا في 2019 بينما تقرر في يونيو الماضي إقامة النسخة المقبلة سنة2023 في أستراليا ونيوزيلندا. وسبق لألمانيا استضافة كأس العالم النسائية في 2011 بينما استضافت هولندا بطولة أوروبا الأخيرة للكرة النسائية في 2017 وفازت بلقبها أيضا.

ولم يُتخذ القرار بعد بشأن الموعد الذي سيعلن فيه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن الملف الفائز بحق استضافة مونديال 2027 للسيدات. وذكر الاتحاد الألماني، أن الاتحادات الوطنية الثلاثة، قدمت بالفعل خططا للبطولة إلى الفيفا وإلى الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا).

ومن المنتظر إجراء المزيد من المناقشات قبل نهاية العام الجاري، وبعدها تبدأ عملية اختيار المدن التي سترشح لاستضافة الفعاليات. وقال ميلر “نحن نتابع رغبة زملائنا الهولنديين ببهجة كبيرة، وسندخل هذا المشروع بكل قوتنا وعن قناعة تامة”. وأضاف “نحن نعرف كم العقبات التي تواجهها في سبيل الحصول على استضافة بطولة كهذه. لكننا نستمد التفاؤل إزاء المستقبل من خبرتنا التنظيمية وقوة الاتحاد الألماني الجديد وآفاق التعاون الدولي، فلننظر بتفاؤل للمستقبل”.

23