ملك الأردن: الأزمة السورية ساهمت في استنزاف مواردنا

الاثنين 2013/11/04
ملك الأردن يشدد على احترام وحدة الأراضي السورية

عمان- أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني موقف بلاده من الأزمة السورية، وشدد على ضرورة احترام وحدة الأراضي السورية.

وقال الملك عبد الله في خطاب العرش الذي ألقاه في افتتاح الدورة العادية الأولى لمجلس الأمة السابع عشر إن «الأردن يحتضن اليوم حوالي 600 ألف لاجئ سوري، ما يشكل استنزافا لمواردنا المحدودة أصلا وضغطا هائلا على بنيتنا التحتية».

وأضاف «إذا لم يسارع المجتمع الدولي لمساعدتنا في تحمل أعباء الأزمة السورية، فإنني أكرر وأؤكد أن الأردن قادر على اتخاذ الإجراءات التي تحمي مصالح شعبنا وبلدنا».

وجدد الملك عبد الله التأكيد على أنه «منذ بداية الأزمة في سوريا الشقيقة، التزم الأردن بموقفه القومي والإنساني، وتأييد الحل السياسي الشامل الذي يطلق عملية انتقالية تمثل جميع السوريين، ويكفل وحدة سوريا شعبا وأرضا، ويحمي أمن المنطقة».

ويعاني الأردن، الذي يتقاسم مع سوريا حدودا مشتركة على طوال أكثر من 370 كيلو مترا، من ظروف اقتصادية صعبة وشح الموارد الطبيعية ودين عام تجاوز 23 مليار دولار وعجز في موازنة العام الحالي قدرت بنحو ملياري دولار وأعباء فاقمها وجود أكثر من نصف مليون لاجئ سوري في المملكة.

ويقيم نحو 120 ألف لاجئ سوري في مخيم الزعتري في محافظة المفرق شمال المملكة على مقربة من الحدود السورية.

ومن جانب آخر، أكد العاهل الأردني دعم بلاده للفلسطينيين في مفاوضات السلام مع الجانب الإسرائيلي. وقال الملك إن «القضية الفلسطينية تتصدر أولويات سياستنا الخارجية». وأضاف «نحن نرى أن عملية السلام وحل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين هي مصلحة وطنية أردنية عليا».

وتابع «وعليه، فالأردن ملتزم بدعم أشقائنا الفلسطينيين في المفاوضات الحالية، لمعالجة جميع قضايا الوضع النهائي والمرتبطة بمصالح أردنية عليا، وذلك وفق جدول زمني واضح، وبالاستناد إلى الشرعية الدولية والمرجعيات المعتمدة، خاصة مبادرة السلام العربية».

وأكد أن «الأردن سيستمر في واجبه الديني والتاريخي بالحفاظ على القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، والتصدي لأي محاولة إسرائيلية لتغيير هوية القدس».

وترعى واشنطن منذ نهاية تموز/يوليو استئناف الاتصالات المباشرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين لكنها تفرض تعتيما شبه تام على أجواء ومضمون هذه المحادثات.

4