ملك الأردن ينتقد سعي البعض لإرباك النسور

الجمعة 2013/12/20
عبدالله الثاني يرفض التهويل

عمان - انتقد ملك الأردن عبدالله الثاني في رسالة إلى رئيس الوزراء عبدالله النسور سعي بعض الأطراف لإرباك عمل الحكومة من خلال اعتماد سياسة التهويل إزاء جهود الحكومة في معالجة آثار العاصفة "أليكسا".

وفي هذا الصدد قال العاهل الأردني “عند الحديث عن مراجعة وتقييم الأداء خلال الأيام الماضية، فإننا نركز على ضرورة الاستناد إلى الحقائق الموضوعية والبيانات الموثقة، وأن تتم العملية بمنتهى الحياد، بعيدا عن التهويل والسلبية التي يمارسها البعض طمعا في الشعبية والبطولات الزائفة”.

وأكد الملك على ضرورة الانفتاح على النقد الصادق والبنّاء والهادف “الذي هو من مرتكزات الإصلاح الذي نؤمن به قولا وعملا، ابتغاء مرضاة الله وحق المواطن الأعز في حاضر وغد أفضل”.

وكان عدد من نواب البرلمان الأردني طالبوا بإقالة حكومة عبدالله النسور، على خلفية ما اعتبروه فشل الحكومة في التعامل مع عاصفة “أليكسا” التي ضربت الأردن الأسبوع الماضي.

وكان موضوع المنخفض “أليكسا” قد سيطر على جلستين متتاليتين للنواب في محاولة جديدة من قبل البعض لاستهداف رئيس الوزراء عبدالله النسور حسب مقربين من المطبخ السياسي الأردني.

وقال النائب هيثم العبادي خلال مداخلة له: “إن هنالك تقصيرا من قبل الحكومة في معالجتها للعاصفة الثلجية، الأمر الذي أدّى إلى نقص الخدمات في مختلف المحافظات”.

ويذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تطرح فيها مسألة إقالة النسور، فلقد كان قبلها أزمة جريدة الرأي التي طالبت باستقالة النسور وقد لقيت دعما من داخل البرلمان، فضلا عن مسألة رفع الدعم عن الخبز الذي تراجع عنه النسور تحت ضغط البرلمان الذي طالب بسحب الثقة منه في حال إقدامه على الخطوة.

ويرى مراقبون أن هناك سعيا داخل البرلمان الأردني للضغط على حكومة النسور شعبيا وإعلاميا لأغراض سياسية بحتة تهدف إلى التقليص من مدة ولايته التي من المنتظر أن تنتهي في الربيع المقبل.

ويذكر أن حكومة النسور هي رقم 99 منذ 1921 تاريخ تأسيس الدولة الأردنية، وعلى خلاف مثيلاتها لم تتضمن الحكومة أيّ نائب من البرلمان منذ تشكيلها في أكتوبر 2012 عقب برنامج الإصلاح الذي طرحه ملك الأردن عبدالله الثاني.

4