ملك المغرب من المنامة إلى الدوحة لتعميق التعاون

الجمعة 2016/04/29
سلسلة من الزيارات لتعزيز الشراكة المغربية مع دول المجلس

الدوحة - تعطي الزيارة المتواصلة للعاهل المغربي الملك محمد السادس إلى دول مجلس التعاون أفقا جديدا للعلاقات المغربية الخليجية التي ينتظر أن تمر من التحالف السياسي الأمني إلى تحالف اقتصادي أكثر متانة.

وبدأ الملك محمد السادس، مساء الخميس، زيارة رسمية للعاصمة القطرية الدوحة، قادما من البحرين بعد زيارة استغرقت أربعة أيام.

وقالت وكالة الأنباء القطرية الرسمية إن أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني تقدم مستقبلي الملك محمد السادس، لدى وصوله والوفد المرافق له، إلى مطار حمد الدولي.

وجاءت زيارة العاهل المغربي لقطر، بعد انتهاء زيارة للبحرين كان قد بدأها الاثنين الماضي، وأجرى خلالها مباحثات مع العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وتم خلالها التوقيع على ثلاث اتفاقيات للتعاون الثنائي.

وتأتي زيارة عاهل المغرب لكل من البحرين وقطر بعد 10 أيام من القمة الخليجية المغربية، الأولى من نوعها، التي استضافتها العاصمة السعودية الرياض، الأربعاء قبل الماضي، بمشاركة الملك محمد السادس وقادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون الخليجي.

واستمدّت هذه القمة أهميتها لا فقط من كونها الأولى من نوعها، بل وأساسا من الرسائل التي بعثت بها في هذا الظرف الزمني الحاسم والسياق الإقليمي المتغيّر والموقف الدولي الملتبس تجاه ما يجري في كامل المنطقة العربية.

ولا شك أن الزيارة الخليجية ستسمح للملك محمد السادس والوفد المرافق له من وزراء ومسؤولين سياسيين واقتصاديين من الاطلاع عن كثب على فرص التعاون الثنائي مع كل بلد خليجي، وتقديم صورة أوضح عن إمكانيات المغرب وقدراته وفرص الاستثمار التي يمتلكها.

وقال مراقبون إن نتائج هذه الجولة ستعطي مثالا على فاعلية التحالف العربي الذي تعمل السعودية على بنائه، والذي سيكون المغرب نواة أساسية فيه، وعلى المزايا التي يقدمها للدول الأعضاء.

ومن الواضح أن التحالف لن يقف عند حد شعار التضامن بين دوله مثلما كان يحدث في السابق، وأن الأمر مختلف هذه المرة، إذ سيقوم التحالف الجديد على تشابك المصالح الاقتصادية والأمنية والعسكرية لدوله.

4