ملهى ليلي ساخن مخصص للأطفال

السبت 2014/04/19
حفلات الرقص تساعد الأطفال على تفجير طاقاتهم

نيويورك - تفوح حلبة الرقص برائحة سميكة من العرق والكحول، والأيدي المزخرفة بالوشم، والتي تحمل عصيا توهج النيون في الظلام من خلال صوت ريميكس للمغنية الأميركية مايلي سايروس بأغنية “ريكينغ ذا بول” والتي يُسمع صداها في أجواء النادي.

هذا ما تتوقع أن تراه في ملهى ساخن في نيويورك، في الثانية من بعد ظهر يوم الأحد. أما رسومات الوشم فهي وهمية، إذ غالبية المحتفلين هم من الأطفال في المرحلة الابتدائية. وتقوم الطفلة كاي التي تبلغ من العمر تسع سنوات بدور “دي جي” حيث تضع السماعات على أذنيها، فتومض أضواء النيون، ويبدأ الحشد بالهتاف ورفع الأيدي عاليا في الهواء.

وتنظم “فوزي بوب” هذه الحفلات الراقصة شهريا للأطفال ما دون الـ12 عاما، والذين يقضون ساعات طويلة في النوادي الليلية العصرية في جميع أنحاء مانهاتن.

وقال جيسي سبراغ الذي أسس مع زوجته، جيني سونغ، “فوزي بوب” العام الماضي: “هذا ما كنا نفعله في كل الأوقات قبل أن ننجب الأطفال، إذ لم يعد لدينا الوقت للاحتفال في ناد ليلي”، مضيفا أن “الجميع يبحث دائما عن الترفيه العائلي ونحن نعرف أن الأطفال لديهم طاقة يريدون تفجيرها”.

وأمضى سبراغ سنوات في العمل في الملاهي الليلية في جميع أنحاء المدينة، حيث التقى بزوجته سونغ، خلال إحدى حفلات الرقص في ناد ليلي. وبعدما أنجبا ابنهما، احتفلا بعيد ميلاده الأول في إحدى نوادي الرقص التي كان يعمل بها سبراغ.

وتعقد “فوزي بوب” الحفلات لحوالي 200 طفل مرة كل شهر. وتتراوح رسوم الدخول إلى الحفلة بين 20 دولارا للشخص الواحد، و60 دولارا لعائلة تتألف من 4 أشخاص.

وتوضع إشارة “في أي بي” على جميع الطاولات، فضلا عن تقديم زجاجات الشمبانيا للأهل والعصير للأطفال.

24