مليارا دولار لوقود الكهرباء المصرية

السبت 2014/05/03
مصر تستورد المازوت والسولار والغاز لتشغيل محطات الكهرباء

القاهرة – طلبت وزارة البترول المصرية من الحكومة المصرية توفير نحو 2 مليار دولار لاستيراد المازوت والسولار والغاز لتشغيل محطات الكهرباء خلال الصيف المقبل.

وتريد الوزارة تمويل استيراد 12 شحنة غاز مسال وإيجار مركب التغيير ورصيف بميناء العين السخنة وفتح خطابات اعتماد.

ويقدر إجمالي كمية الغاز فى 12 شحنة بنحو 2 مليون متر مكعب بما يعادل نحو 2.5% من إجمالي استهلاك محطات الكهرباء في الصيف المقبل التي تبلغ 125 مليون متر يومياً.

وتتفاوض الوزارة حالياً على 6 شحنات غاز مسال إضافية مع شركة سوناطراك الجزائرية حجم كل منها نحو 170 الف متر مكعب.

وجرى الاتفاق مع شركتى غازبروم الروسية و”وإي.دي.أف” الفرنسية لتوفير 12 شحنة لسد حاجة الصيف المقبل.

وستواصل مصر استيراد الغاز لمدة أربع سنوات مقبلة وتواجه حالياً عجزا في الغاز يقدر بنحو 750 مليون قدم مكعب يوميا وهي تتفاوض مع عدد من الشركات العالمية بشأن توريد شحنات غاز مسال خلال العام المقبل.

وتعانى مصر، وهى منتج للنفط والغاز، ويبلغ عدد سكانها 86 مليون نسمة، من نقص حاد في الطاقة، خلال موسم الصيف بوجه خاص، على مدى السنوات الماضية.

وتتحدث الحكومة الحالية، برئاسة إبراهيم محلب، بصراحة غير معتادة بخصوص حجم أزمة الطاقة التي تواجهها الصيف القادم، وهى مشكلة مرتبطة بالاضطراب السياسي وسوء إدارة قطاع الطاقة.

ويقول مسئولون في الحكومة، إنه من الضروري إصلاح نظام دعم الطاقة التي ستكلف الموازنة المصرية نحو 20 مليار دولار في السنة المالية الحالية التي تنتهي بنهاية يونيو المقبل.

وتعانى مصر من تراجع إنتاج الغاز وعدم كفايته للوفاء باحتياجاتها المتنامية في قطاعي الكهرباء والصناعة، مع تباطؤ عمليات التنمية، منذ ثورة يناير 2011.

وتتردد شركات الاستكشاف والانتاج العالمية في تطوير حقول الغاز غير المستغلة بالمناطق البحرية في مصر لأسباب منها تدني السعر الذي تدفعه الحكومة والذي يغطي تكاليف الاستثمار بالكاد، وهو يقل كثيرا عن الأسعار العالمية لإنتاج الغاز الطبيعي.

10