ملياردير روسي وستيفن هوكينغ يتعاونان على السفر إلى النجوم

الخميس 2016/04/14
رحلة البحث عن الحياة في الفضاء

لندن - يراود الإنسان حلم السفر إلى أقرب نجمة من الأرض منذ فترة طويلة، وأعاد طرحه الملياردير الروسي يوري ميلنر مع عالم الفيزياء الفلكية البريطاني ستيفن هوكينغ بالإعلان، الثلاثاء، في نيويورك عن اعتزامهما صناعة مركبة فضاء تسير بسرعة 60 ألف كيلومتر في الثانية.

وتقوم الفكرة على إطلاق المركبة “ستارتشيب” التي لا تزن سوى غرامات قليلة بخمس سرعة الضوء، من خلال تصويب وابل من الجزئيات الضوئية صادرة عن جهاز ليزر منصوب على الأرض، على شراعها البالغة مساحته أمتار مربعة قليلة. وتدفع المركبة بسرعة 60 ألف كيلومتر في الثانية، وستتمكن تاليا من الوصول إلى رجل القنطور وهي كوكبة من النجوم تعتبر الأقرب إلى الأرض في غضون عشرين عاما.

وانضم إلى العالمين في مشروعهما “بريك ثرو ستار شوت”، مؤسس موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك مارك زوكربيرغ، فضلا عن فريق دولي من العلماء والمهندسين ورواد الفضاء. وقال هوكينغ (74 عاما) وميلنر (54 عاما) إن “الوقت قد حان لكي تقفز البشرية قفزتها الكبيرة التالية في التاريخ، حيث تتيح التكنولوجـيات الجديدة مثل هـذه الفرصـة”.

وقال الفريق إنه على اتصال مع سلطات الفضاء الأميركية في “ناسا”، وأنه يسعى أيضا للعمل مع الأوروبيين. كما يرعى ميلنر “بريك ثرو برايز” أو “جائزة الاختراقات العلمية” وهي واحدة من الجوائز القيمة للعلماء وتمنح في ثلاث فئات كل عام.

وبدأ الملياردير الروسي عام 2015 مشروع “بريك ثرو ليسين” البالغ حجمه 100 مليون دولار، ويستخدم التلسكوبات في البحث عن إشارات عن وجود حياة ذكية خارج النظام الشمسي.

24