ملياردير سوداني ينتقد الرؤساء الأفارقة المسنين

الاثنين 2013/08/19
إبراهيم يقارن بين أميركا والقارة السمراء

جوهانسبرغ- انتقد الملياردير السوداني محمد إبراهيم الذي تقدم مؤسسته جائزة قيمتها خمسة ملايين دولار إلى رؤساء الدول الأفارقة المنتخبين ديموقراطيا والذين أثبتوا جدارتهم في الحكم، السبت الماضي القادة الأفارقة للقارة المسنين الذين يحتكرون السلطة على حساب الشبان.

وقد أنشأ محمد إبراهيم هذه الجائزة السنوية في 2006 وهي تحمل اسمه لمكافأة المسؤولين الأفارقة الذين انتخبوا ديموقراطيا وأثبتوا جدارة في الحكم من أجل المصلحة العامة.

وتمنح هذه الجائزة للفائز بها مكافأة أولى قيمتها خمسة ملايين دولار و200 ألف دولار طوال عشر سنوات.

وحصل عليها ثلاثة رؤساء سابقين هم جواكيم شيسانو من موزامبيق في 2007، وفستوس موغاي من بوتسوانا في 2008، وبيدرو بيرس من الرأس الأخضر في 2011.

وفي كلمة ترحيب بالرئيس نلسون مانديلا، قال إبراهيم، الذي جمع ثروته من قطاع الاتصالات، إن متوسط عمر الرؤساء الأفارقة هو 60 عاما في قارة يشكل من هم دون الـ 19 سنة نصف سكانها.

كما قارن إبراهيم بين أفريقيا والولايات المتحدة قائلا «إن الرئيس باراك أوباما أصبح رئيسا في السابعة والأربعين من عمره وبيل كلينتون في السادسة والأربعين».

وأضاف أن «هؤلاء الأشخاص المنتخبين في عقدهم الرابع يقودون بلدا لا يعتبر أكبر قوة في العالم فقط بل لديه ناتج داخلي يبلغ ألف مليار دولار في السنة أي ما يفوق 15 مرة الإنتاج الاقتصادي لأفريقيا بأكملها».

وذكر محمد ابراهيم «لدينا رئيس في بلد مجــاور يستعد في التسعين من عمره للترشح لولايـة جديدة. ما هــو الخطأ لدينـا؟»، وكان يلمح الى رئيس زيمبابوي روبرت موغابي الذي أعيد انتخابه في تموز/ يوليو في التاسعة والثمانين من عمره لولاية من خمس سنوات بعد 33 عاما في السلطة.

2