مليشيات البشير تمارس القتل الجماعي في دارفور

الخميس 2014/03/27
دارفور تعيش على وقع المأساة منذ سنوات

الخرطوم - اتهمت حركة العدل والمساواة المسلحة حكومة البشير بارتكاب جرائم إبادة جماعية وجرائم الحرب وجرائم ضدّ الإنسانية في دارفور، في ظل صمت المجتمع الدولي.

وأضافت الحركة في بيان صحفي تحصلت “العرب” على نسخة منه أن قوات ما يسمى بـ”الدعم السريع” قامت بحرق أكثر من 40 قرية، و قتل أكثر من 60 مدنيا، واختطاف العشرات من النساء والأطفال، فضلا عن نزوح أكثر من 45 ألف شخص، ونهب المدنيين في مناطق جنوب شرق نيالا في مناطق حجير توجو وأم قونجا.

واعتبرت الحركة أن المليشيات تواصل جرائمها بمباركة ودعم واسع من والي جنوب دارفور، ونائب الرئيس السوداني حسبو محمد عبدالرحمن، راعي الجنجويد، والذي أُوتي به لهذا الموقع مكافأة له على ما بذله لتجييش المليشيات كي تلعب هذا الدور ضد المدنيين.

وعرج البيان على ما يواجهه طلاب دارفور من صنوف القتل والتشريد والطرد والاعتقالات الجماعية، وكذا الحال بالنسبة للناشطين من أبناء دارفور.

ودعا رجالات الإدارة الأهلية وأعيان دارفور إلى تنظيم أنفسهم والتحرك بفعالية في وجه سياسة الأرض المحروقة التي يتبعها النظام.

وطالب المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بأن تنتزع حق التحقيق الدولي المستقل في ما يجري بدارفور، ومن ثم اتخاذ الإجراءات الكفيلة بوقف هذا الحريق والسيطرة على عناصره الفاعلة، والضغط لإعادة المنظمات المطرودة، ورفع القيود المفروضة على سير العمل الإنساني بالسرعة المطلوبة، لمواجهة الوضع الإنساني الحرج للنازحين القدامى.

وفي سياق التطورات الجارية في دارفور وتزايد حدّة العنف والمعارك، سارعت عدّة فصائل كبرى في الإقليم إلى الإعلان عن قرب تأسيس جبهة ثورية موسعة تضمّ كل المجموعات المسلحة، بما في ذلك مجموعة الزعيم القبلي موسى هلال، الذي كشفت مصادر عن اتصالات جارية بينه وبين حركة تحرير السودان فصيل أركو مناوي، للتحالف من أجل إسقاط نظام البشير.

4