#مليونية_حب_العراق الثورة مستمرة على مواقع التواصل الاجتماعي

ناشطون يطلقون هاشتاغ لإخراج العراقيين إلى ساحات التظاهر يوم عيد الحب لإعادة الزخم إلى احتجاجاتهم المهددة بالقمع.
الخميس 2020/02/13
الثبات أصعب امتحان

 بغداد - يحشد العراقيون للتظاهر يوم 14 فبراير ضمن هاشتاغي #مليونية_حب_العراق و#مليونيه_حب_الوطن اللذين تصدرا الترند على تويتر في العراق.

ويسعى ناشطون من خلال الهاشتاغ إلى إخراج العراقيين إلى ساحات التظاهر في يوم عيد الحب خاصة أن مواقع التواصل الاجتماعي كانت السبب في إخراج العراقيين في 1 أكتوبر الماضي إلى ساحات الاحتجاج.

ووجه ناشطون نداء إلى تنسيقيات ساحات الاحتجاج في كافة أنحاء العراق جاء فيه “لنجعل 14/2/2020 الذي يصادف الجمعة، يوم تعبئة وتحشيد للثورة عبر مليونية تطلق عليها #مليونية_حب_العراق”.

ويقول الإعلامي العراقي عمر الجنابي:

وكانت السلطات العراقية قد أعلنت عن فتح جسر السنك ببغداد. وهو ما عارضة عراقيون على مواقع التواصل الاجتماعي مؤكدين أن فتح الجسر لن ينهي انتفاضتهم. وعبر مغرد:

واعتبر آخر:

وكتب الإعلامي زيد عبدالوهاب الأعظمي:

ويراهن المحتجون على مواقع التواصل الاجتماعي لإعادة الزخم إلى احتجاجاتهم المهددة بالقمع.

وكسب المحتجّون الجولة الأهم في المعركة السياسية، خاصة أن حركة الاحتجاج مصممة هذه المرة على إحداث إصلاح جوهري في مسار العراق الذي نخره الفساد والطائفية.

وساهمت مواقع التواصل الاجتماعي في إيصال صوت المحتجين إلى الخارج وإيصال صوت المحتجين إلى غير المشاركين في الاحتجاجات.

كما ساهمت أيضا في تحديد وإعلان مواعيد التظاهرات والاعتصامات وتقريب وإبراز مطالب المحتجين وخلق التفاعل العاطفي مع الأحداث، فضلا عن توثيق الانتهاكات وتحشيد الجماهير وتوعيتها وتوسيع مساحات التظاهر.

وحلت مواقع التواصل الاجتماعي بديلا عن وسائل الإعلام في نقل ما يجري على الأرض، وتحول الناشطون إلى إعلاميين وصحافيين، اعتبروا أن مسؤوليتهم مضاعفة بإيصال رسائل شعبهم إلى العالم

وكان مركز الإعلام الرقمي قال العام الماضي إن عدد مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في العراق بلغ حوالي 20 مليون شخص، وهو ما يمثل 48 في المئة من عدد السكان.

يذكر أن فيسبوك أكثر مواقع التواصل الاجتماعي شعبية لدى العراقيين رغم أن تويتر يشهد غزوا غير مسبوق من العراقيين.

وبيّن بيان للمركز أن عدد من يستخدم هذه المواقع من خلال أجهزة الهاتف يبلغ 18 مليونا.

19