مليون تغريدة لنجاة داعية سعودي من الاغتيال في الفلبين

تعرض الداعية السعودي المعروف عائض القرني إلى اعتداء في الفلبين، مع مجموعة من مرافقيه، وانتشر الخبر في وسائل الإعلام العربية المختلفة، وتفاعل معه الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيدين بالداعية.
الخميس 2016/03/03
من يريد اغتيال الداعية...

الرياض – انتشر هاشتاغ إصابة الداعية عائض القرني في وقت قياسي، الأربعاء، في موقع تويتر، وتفاعل الناشطون مع خبر إصابة الداعية السعودي في عملية إطلاق نار بعد فراغه من محاضرة ألقاها في مدينة زانبوانغا في الفلبين إلى جانب إصابة عدد من مرافقيه، بحسب ما تناقلته وسائل إعلام سعودية. كما أصيب مدير مكتب الدعوة في الفلبين الشيخ تركي الصايغ.

وأفاد مسؤول فلبيني أن الشيخ بخير ويتعافى وأنه لا يزال بالمستشفى. وأضاف المسؤول أنه تم تصفية المهاجم، وأكد أن التحقيقات مستمرة لمعرفة هوية المعتدي.

وتجاوزت التغريدات التي علقت على الخبر سقف المليون تغريدة، وفي أول تغريدة له بعد محاولة اغتياله، كتب الشيخ السعودي عائض القرني، صباح الأربعاء، على حسابه الخاص في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، قائلا “أبشركم أني طيب وبخير والحمد لله”.

وعلى هاشتاغ “عائض القرني” قال أنور مالك “ندعو الله تعالى له بالشفاء العاجل والرحمة ولمن قتلوا في حادثة إجرامية وقعت بالفلبين التي صارت تشهد تمددا شيعيا مخيفا”.

وأضاف في تغريدة أخرى “مهما كانت الجهة التي ستتبنى محاولة اغتيال عائض القرني، فإنه يجب التنويه لنشاط إيراني كبير لنشر التشيع في الفلبين حتى صارت لها خلايا هناك”.

وغرد الإعلامي بتال القوس ” بتبسمي.. أطفأت ألف ضغينة.. وزرعت في قلب الغليل ودادا.. للدكتور الشيخ عايض القرني”.

وقال أحمد التويجري “علماؤنا مستهدفون .. يجب أخذ الحيطة عند زياراتهم الخارجية”، في حين رأت ريم “في ناس للأسف في السعودية فرحوا بالخبر، بس أبشركم الدعاة مستمرون والدعوة مستمرة وما حصل يزيد دعاتنا ويزيدنا إصرارا”.

وفي تغريدة للاستشاري الأسري طارق الحبيب، جاء فيها “الحمد لله على سلامة شيخنا، الشيخ عايض القرني، ونسأل الله له دوام الصحة والعافية”.

وكانت أنباء انتشرت في البداية، تقول إن 5 مرافقين للقرني لقوا حتفهم في محاولة الاغتيال، مصدرها تعليقات عشوائية في مواقع التواصل الاجتماعي، وما لبثت وسائل الإعلام أن نفت هذه الأخبار، قائلة إن اثنين فقط تعرضا للإصابة، أحدهما الشيخ القرني الذي أصيب في كتفه الأيمن وذراعه اليسرى وصدره أثناء ركوبه السيارة وهو يغادر الجامعة بعد انتهائه من إلقاء المحاضرة، وبقي بعد الاعتداء “خارج الخطر”، وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المتحدث باسم الشرطة الفلبينية، هيلين غالفيس.

وغرد الداعية الإسلامي نبيل العوضي “حفظ الله الشيخ عائض القرني ومرافقيه ممن أرادوا النيل منهم وهو في رحلته الدعوية في الفلبين… اللهم ردَّ كيد أعدائهم في نحورهم”، في حين قال الداعية محمد العريفي “سلامتك يا أبا عبدالله وسلامة مرافقيك الكرام، اللهم احفظهم بحفظك واكلأهم بعينك التي لا تنام”.

وعلى الهاشتاغ ذاته علق الإعلامي بلال أحمد علام “سلمك الله من كل شر يا #عايض_القرني … أرادوا النيل منه رسالة واضحة… علماؤنا مستهدفون… والتلاحم كان الرسالة الموحدة ولا عزاء للشامتين…”.

مصادر عشوائية في مواقع التواصل الاجتماعي تناقلت أنباء عن مقتل مرافقي الداعية ما لبثت أن ثبت عدم صحتها

ورأى مغرد أن “الشيخ عائض القرني، ومثله كثر من دعاة الاعتدال، قوة ناعمة للمملكة ولهم دور هذه الأيام وتشهد السفارات كيف يحتفي بهم عامة المسلمين ويرحبون بهم”.

وقال مغردون إنه يجب التنويه لنشاط إيران الكبير بنشر التشيع في الفلبين، وقال مساعد بن حمد الكثيري “في ظل التحريض الذي يتعرض له دعاتنا في الخارج والداخل، يتطلب الأمر منهم أخذ الحيطة والحذر”.

وأورد مغرد خبر إصابة الداعية عن وكالة فارس الإيرانية جاء فيه “إصابة رجل الدين الوهابي عائض القرني بجروح بإطلاق نار عليه في الفلبين”، أي أن الوكالة اعتبرته كافرا، والتخلص منه سنّة حميدة !، على حد تعبير المغرد. وذكر آخر في تغريدة “لكي تعرفوا أننا مستهدفون في علمائنا… حسبي الله ونعم الوكيل”. وقال علي صيام من غزة “حفظك الله وحماك شيخنا وأدامك شوكة في حلوق الصهاينة والصفويين وقطع يد من أراد بك شرا …غزة_تحبك”.

من جانبها أوضحت السفارة السعودية لدى الفلبين في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية، أن عائض بن عبدالله القرني تعرض لطلق ناري خلال وجوده في مدينة زامبوانغا في جمهورية الفلبين التي تبعد عن العاصمة مانيلا ساعة ونصف الساعة بالطائرة، وذلك أثناء وجوده بالسيارة المقلة له ومرافقيه بعد الانتهاء من إلقاء محاضرة في المدينة، حيث تسلل أحد الجناة بالقرب من السيارة التي يستقلها وأطلق عليه عدة طلقات، مما تسبب في إصابته في ذراعه، وتم على الفور نقله إلى أحد المستشفيات في مدينة زامبوانغا.

وجاء في البيان الصادر عن السفارة أن عائض القرني كان في زيارة لجمهورية الفلبين بناء على دعوة شخصية من إحدى الجمعيات الدينية في مدينة زامبوانغا.

وأضاف أن السفارة قامت على الفور بالتنسيق مع الجهات المختصة في الفلبين بمباشرة الحادث، كما قامت بإرسال طائرة خاصة لنقل القرني ومرافقيه إلى العاصمة مانيلا لاستكمال الفحوصات الطبية.

يذكر أن القرني من مواليد قرية آل شريح بمحافظة بلقرن جنوب المملكة العربية السعودية، ويحمل دكتوراه في الحديث النبوي، وهو مؤلف وداعية إسلامي شهير.

19