مليون تغريدة مزيفة تنشر على تويتر يوميا

أكثر من 80 بالمئة من الحسابات المسؤولة عن نشر المعلومات المضللة والأخبار الزائفة ما زالت نشطة.
الاثنين 2018/10/08
حسابات متهمة بممارسة التضليل والتآمر

سان فرانسيسكو - أظهرت دراسة أجرتها مؤسسة “جون أس وجيمس أل نايت فاوندشن” أن أكثر من 80 بالمئة من حسابات موقع تويتر التي كانت تنشر معلومات مضللة وأخبارا مزيفة أثناء الانتخابات الرئاسية الأميركية الأخيرة عام 2016 ما زالت نشطة وترسل أكثر من مليون تغريدة يوميا.

حلل الباحثون أكثر من 10 ملايين رسالة أصلية أو رسالة أُعيد إرسالها، سبق إرسالها قبل وبعد الانتخابات من خلال 700 ألف حساب، مرتبطة بأكثر من 600 نافذة إخبارية متهمة بممارسة التضليل والتآمر.

ونقل موقع “سي نت دوت كوم” المتخصص في موضوعات التكنولوجيا عن سام جيل نائب رئيس المجتمعات والتأثير في مؤسسة “نايت فاوندشن” القول إن “ديمقراطيتنا تعتمد على إتاحة الوصول إلى الأخبار والمعلومات التي يمكننا الوثوق فيها.. الآن النقاش حول التضليل عبر الإنترنت يعتمد على الانفعال والحكمة التقليدية. وهذا ليس جيدا بما يكفي”.

وقال ديل هارفي نائب رئيس تويتر لشؤون الأمن والثقة “تويتر مصدر حيوي للمواجهة الحقيقية لعمليات التزييف اليومية.. نحن فخورون باستخدام هذ البرنامج، والعمل بشكل مخلص للتأكد من أننا نعرض للناس السياق (الذي تدور فيه الأحداث) وتنويع وجهات النظر أثناء النقاشات والحوارات عبر خدمتنا”.

وقد أجرى الدراسة ماثيو هيندمان أستاذ الإعلام والشؤون العامة في جامعة جورج تاون الأميركية وفاليد باراش من شركة “غرافيكا” لتحليل البيانات لحساب مؤسسة “نايت فاوندشن”.

يذكر أن تويتر وفيسبوك وغوغل وغيرها من خدمات الإنترنت الكبرى واجهت انتقادات حادة بسبب مسؤوليتها عن انتشار الأخبار المزيفة والمعلومات المضللة أثناء انتخابات الرئاسة الأميركية عام 2016.

ومع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي تحاول شركات الإنترنت الكبرى التأكيد على تعاملها بجدية مع مشكلة التضليل والأخبار المزيفة.

وكان موقع تويتر أعلن عن إطلاقه حملة جديدة على الحسابات المزيفة، وتحدثت الشركة عبر المدونة الرسمية الخاصة بها على الإنترنت عن عملها على ضمان نزاهة الانتخابات، وقالت “يمكننا الآن إزالة الحسابات المزيفة التي تتبع مجموعة من السلوكيات الضارة”.

ووسعت الشركة قواعدها من أجل تحديد الحسابات المزيفة، والبحث عن المشاركات أو الصور المسروقة، بالإضافة إلى الحسابات التي تنتحل هوية البعض، والملفات الشخصية التي تحتوي على معلومات مضللة”. وكجزء من السياسة الجديدة، قالت الشبكة الاجتماعية إنها تحظر أي مشاركات تحتوي على مواد اختراق.

19