ممتلكات البحرينية تتطلع لاستثمارات جديدة والعودة لتحقيق الأرباح

السبت 2014/01/25
صندوق البحرين السيادي يبحث عن استثمارات جديدة

دافوس (سويسرا) – كشف صندوق البحرين السيادي أنه يبحث عن استثمارات جديدة في انحاء العالم وفي جميع القطاعات عدا الطيران والعقارات، وأنه مهتم بشكل خاص بمجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

قال محمود الكوهجي الرئيس التنفيذي لشركة ممتلكات القابضة، وهي صندوق الثروة السيادية لمملكة البحرين، إن الأوضاع المالية للشركة آخذة في التحسن إلى درجة تمكنها من البحث بخطى أنشط عن استثمارات جديدة هذا العام.

وبلغت قيمة الأصول التي تديرها “ممتلكات” 7.1 مليار دولار في نهاية سبتمبر الماضي وهو ما يجعلها واحدة من أصغر صناديق الثروة السيادية في منطقة الخليج لكنها تلعب دورا مهما في اقتصاد البحرين فهي تملك حصصا في 40 شركة غير نفطية منها البحرين للاتصالات وألمونيوم البحرين.

وسجلت ممتلكات خسارة صافية وصلت الى نحو 482 مليون دولار في عام 2012 بعد خسارة قدرها 723 مليون دولار في عام 2011 فيما يعزى حزئيا إلى المشكلات المالية لشركة طيران الخليج الناقلة الوطنية للبحرين.

لكن أداء المحفظة الاستثمارية بحسب تصريحات للكوهجي على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس يتحسن الآن حيث قلصت طيران الخليج خسائرها الأمر الذي أتاح متسعا لممتلكات للبحث عن استثمارات جديدة.

وقال “في النصف الأول من عام 2013 حققنا نحو 133 مليون دولار مقارنة مع خسارة قدرها 93 مليون دولار في الفترة المقابلة من عام 2012. ونأمل بالإعلان عن تحقيق ربح في عام 2013.”وأضاف الكوهجي “استطعنا إعادة هيكلة طيران الخليج وتقوم الحكومة بتمويل خسائرها. وهي الآن جزء من ميزانية الحكومة. وهذا يعطينا متنفسا والقدرة على عقد صفقات جديدة.”

وقال الكوهجي ان ممتلكات لديها ميزانية تزيد على 400 مليون دولار للبحث عن استثمارات جديدة.

وأضاف قوله “هذا العام سنكون أكثر نشاطا في الاستثمارات. ونحن نبحث في أنحاء العالم ومنفتحون للاستثمارات في كل القطاعات ماعدا الطيران والعقارات. ونحن نشطون جدا في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ونأمل أن نقوم ببعض الاستحواذات فيه.”

وكان مسؤول كبير في شركة طيران الخليج قال إن الشركة استكملت عملية إعادة الهيكلة وتتطلع إلى تقليص خسائرها بنسبة 55 بالمئة. وقال ماهر المسلم القائم بأعمال الرئيس التنفيذي إن طيران الخليج التي شرعت في خطط إعادة الهيكلة عام 2009 قلصت الأيدي العاملة بنسبة 27 بالمئة وتخلت عن وجهات خاسرة وعدلت بعض طلبيات الطائرات لخفض التكاليف.

وقال الكوهجي “تحتاج طيران الخليج إلى ثلاث سنوات أو أربع للوصول إلى مستوى التعادل.”

11