ممثلة أسترالية تدعي خسارة فرصها في هوليوود بسبب مقالات مسيئة

الأربعاء 2017/05/24
مقالات "بغيضة" دمرت مستقبل ويلسون

سيدني – اتهمت ممثلة أسترالية إحدى المجلات بالتأثير سلبا على مسيرتها المهنية بسبب مقالات نشرتها، وأساءت إلى صورتها أمام الجمهور.

وقالت الممثلة الكوميدية الأسترالية ريبل ويلسون التي اشتهرت بأدوارها في فيلمي “بيتش بيرفكت” و”برايدزميدز”، أمام محكمة بمدينة ملبورن الأسترالية الثلاثاء إن سلسلة من المقالات المسيئة لها ونشرتها إحدى المجلات، أدت إلى خسارتها أدوارا سينمائية بهوليوود ولوثت سمعتها.

وأضافت ويلسون وهي تذرف الدموع إن المقالات التي نشرت عام 2015 كانت بمثابة هجوم متعمد على شخصيتها وألحقت ضررا بحياتها كممثلة.

وكانت ويلسون قد أقامت دعوى قضائية ضد دار نشر “باور ميديا”، واتهمتها بتشويه صورتها بعد أن ذكرت المقالات أن الممثلة كذبت بشأن اسمها وعمرها ونشأتها.

وأوضحت ويلسون في شهادتها أمام المحكمة قائلة “إن هذه المقالات تعد حملة خبيثة متعمدة للحط من شأني”، ورفضت حجة الناشر بأن المقالات هي نوع من الكتابات الخفيفة المرحة التي تهدف إلى تسلية القارئ، وليس لها أي تأثير جسيم على حياتها المهنية.

وقالت الفنانة التي تبلغ من العمر 37 عاما إن هذه المقالات “البغيضة” أدت إلى إلغاء عقود وقعتها للتمثيل في عدة أفلام، بينما قال محاميها إنه تم إنهاء عقود مع ريبل ويلسون لتصوير فيلمي “كونج فو باندا- الجزء الثالث” ، و”ترولز”، بعد نشر هذه المقالات.

وأشارت ويلسون إلى أنها حصلت على دورين فقط منذ نشر المقالات، أحدهما في فيلم “أبسيليوتلي فابلوس”، وقالت إن حصولها على الدور جاء بمثابة نوع من التعاطف معها، والثاني عند مشاركتها في مسرحية عرضت في لندن.

وقالت الممثلة الأسترالية أمام هيئة المحلفين التي تضم ست نساء في المحكمة العليا بولاية فيكتوريا، “إن هذين الدورين لم يعودا عليّ بأرباح كافية، والسبب في وجودي أمام المحكمة اليوم هو الدفاع عن نفسي وعن أسرتي التي تعرضت للمضايقات”.

وأضافت ويلسون التي تقيم حاليا في ولاية كاليفورنيا الأميركية إن اسمها عند الولادة كان ميلاني إليزابيث باوندز، غير أنها غيرت اسمها بشكل قانوني في ما بعد إلى ريبل.

كما أنها اكتسبت اسم زوجها ويلسون. وأوضحت للمحكمة أن أمها أرادت أن تسميها ريبل تيمنا بفتاة صغيرة غنت في حفل زفافها.

18