ممثلة حسناء تترشح لرئاسة بولندا وسط اتهامات بجهلها السياسي

الخميس 2015/01/29
مجدالينا أورك حظيت بالجمال والنجاح السياسي

وارسو – ازدادت حرارة الانتخابات الرئاسية البولندية أكثر بعد أن دخلت المعترك المرشحة الرئاسية الجميلة، مجدالينا أورك، في تحالف اليسار الديمقراطي، سيما أن هذه المرشحة ممثلة سابقة في الأوبرا، ومعروفة بجمالها الأخاذ، وحائزة درجة الدكتوراه في التاريخ، إضافة إلى كونها راقصة باليه.

ويقول زعيم حزب تحالف اليسار الديمقراطي، لزيك ميلر، إن المرشحة تعد “رمزاً للوحدة الوطنية، وليست ممثلة لأي زعيم للقبائل البولندية المتحاربة أو الأحزاب السياسية”، في دلالة قوية على ما يبدو لدعمها في السباق الرئاسي.

وقبل دخولها المعترك السياسي ألّفت أورك عددا من الكتب من بينها “الخرافة والحقيقة”، كما أنها عملت مقدمة برامج تلفزيونية، إضافة لكونها حازت على درجة الدكتوراه في الأديان، وعملت مستشارة في أحد المصارف.

ويشير بعض المتابعين لمسيرتها إلى أنها من الأشخاص الذين حظوا بكل شيء في الحياة، من الجمال إلى النجاح في الحياة إلى النجاح السياسي، إلا أن بعض الشخصيات في المعارضة تعتبر ترشحها مجرد مزحة، فليست لديها أي خبرة سياسية أو تجربة في حكم البلاد، وغير معروفة سوى أنها ممثلة في الأوبرا.

ويعتقد البعض أن حزبها يستخدمها كدعاية رخيصة له، من أجل الحصول على حفنة من الأصوات في الانتخابات الرئاسية، فيما يشبّهها المنتقدون بأنها عبارة عن دمية ملونة لاجتذاب الأبصار.

وقد يبدو هذا حقيقيا لدى البعض. إلا أن المتفائلين يستعيدون ما جرى لحاكمة ولاية كاليفورنيا، التي بدأت خطوتها الأولى للدخول لمكتب الحاكم في كونها جميلة.

ويعتبرها المحللون السياسيون فاتحة خير للشباب الأوروبيين من الجنسين، لاقتحام المجال السياسي، فهي تسير على خطى الجميلات من أمثالها في هذا الطريق، مثل رئيسة الوزراء الأوكرانية السابقة، يوليا توميشينكو، وأول رئيسة كرواتية، كولندا غرابار، التي تم انتخابها أخيرا، فضلاً عن شابات جميلات في العالم من اليابان واليونان وألمانيا.

12