ممثلو 40 دولة في الملتقى الدولي للأسمدة بشرم الشيخ

الاثنين 2014/02/17
الأسمدة مسؤولة عن زيادة الانتاج الزراعي بنسبة 40 بالمئة

القاهرة- يستضيف منتج شرم الشيخ المصري الملتقى الدولي العشرون للأسمدة الذي يعقده الإتحاد العربي للأسمدة في الأسبوع المقبل بمشاركة 250 شركة تمثل 40 بلدا.

يشارك أكثر من 600 شخصية من رؤساء شركات الأسمدة العربية والدولية ورؤساء المنظمات والهيئات الدولية وعدد كبير من كبار الخبراء يمثلون أكثر من 250 شركة وهيئة من 40 دولة في الملتقى الدولي للأسمدة، الذي يعد الحدث الاقتصادي الأبرز على صعيد صناعة الأسمدة في المنطقة العربية والشرق الأوسط.

ويقام على هامش الملتقى معرض تشارك فيه 25 شركة عربية وأجنبية في مجال صناعة وتجارة وشحن الأسمدة وذلك من مختلف دول العالم، حيث تقوم بعرض أحدث المنتجات في مجال صناعة الأسمدة.

وتسهم الحكومة المصرية في رعاية الملتقى منذ انطلاقه في عام 1995 الى جانب الشركات المصرية العاملة في إنتاج الأسمدة، وقد أصبح موعدا عالميا ثابتا على أجندة جميع العاملين والمهتمين بصناعة الأسمدة.

وتتضمن المحاور الرئيسية للملتقى: السياسات العالمية للأسمدة والاستدامة فى صناعة الاسمدة وطبيعة العرض والطلب في أسواق الأسمدة العالمية. كما يتناول الملتقى موضوع الأمن المائي في المنطقة العربية وتأثيره على صناعة الأسمدة، إضافة الى دور الأسمدة في تعزيز الامن الغذائي في المنطقة العربية ودور التكنولوجيا الحديثة لتعزيز الإنتاجية الزراعية وتحقيق الامن الغذائي.

ويقول سعد أبو المعاطي عضو مجلس إدارة الإتحاد العربي للأسمدة إن الطلب المتزايد على الغذاء والوقود الحيوي يحتاج إلى زيادة في الإنتاجية الزراعية خاصة في ظل محدودية الأراضي الزراعية وهو ما يزيد من دور الأسمدة.

80 مليون طن من الأسمدة أنتجتها الدول العربية خلال العام الماضي وذهب نحو 48 مليون طن منها للتصدير

وأضاف أن الأمر الذي يعني ببساطة أن الأسمدة مسؤولة عما لا يقل عن 40 بالمئة من الإنتاج الزراعي، وبدونها ستفقد الكثير من الدول الميزة النسبية لما تتمتع به من إكتفاء ذاتي في الغذاء في ظل تزايد سكان العالم سنويا بحدود 80 مليون نسمة. وشهدت الأعوام الماضي تنامي الطلب الإقليمي والعالمي على منتجات الأسمدة بسبب ارتفاع الطلب العالمي على المنتجات الزراعية.

ويشير أبو المعاطي إلى إن التحديات التي تواجه صناعة الأسمدة وارتفاع معدل الطلب يستوجب ضرورة توفير الكميات المطلوبة من مختلف أنواع الأسمدة وخاماتها.

وقال إن صناعة الأسمدة شهدت زيادات كبيرة في طاقاتها الانتاجية في العامين الماضيين في عدد من البلدان العربية بينها السعودية ومصر والمغرب والأردن، وأنها ستواصل رفع طاقتها الانتاجية في الأعوام المقبلة.

ويوضح أبو المعاطي إن قطاع الأسمدة العربية استطاع أن يرسخ مكانته في السوق العالمية نتيجة لوفرة المواد الخام، بما فى ذلك الغاز الطبيعى وصخر الفوسفات والبوتاس.

وأشار إلى أن صناعة الأسمدة تمثل عوائدها أهمية كبيرة فى اقتصاديات البلدان العربية المنتجة والمصدرة للأسمدة وخاماتها لأن حوالى 60 بالمئة من إجمالي الانتاج العربي يذهب للتصدير بسبب انخفاض الاستهلاك المحلي.

وأضاف أن إجمالي الانتاج من الأسمدة وخاماتها فى المنطقة العربية بلغ في عام 2013 حوالي 80 مليون طن وتم تصدير نحو 48 مليون طن منها. ويلفت أبو المعاطى النظر إلى إن حصة المنطقة العربية وحدها تملك نحو 70 بالمئة من مخزون صخر الفوسفات، وتستأثر بنحو 34 بالمئة من سوق اليوريا العالمية. ويؤكد أبو المعاطى على زيادة أهمية المنطقة العربية فى المستقبل، لدخول وتدشين العديد من مشاريع الأسمدة فى المنطقة العربية فى الفترة الحالية.

ويجمع الاتحاد العربي للأسمدة المؤسسات والشركات العربية العاملة في مجال صناعة وتجارة الأسمدة وخاماتها وهو يضم في عضويته 175 شركة عربية وأجنبية من 35 دولة من أنحاء العالم. ويهدف الاتحاد بوجه عام إلى تنسيق وتنمية وتطوير العلاقات الفنية وكل ما له صلة في مجال صناعة الأسمدة واستخداماتها بين الشركات الأعضاء.

10