ممثل أردني يفارق الحياة عند تجسيده مشهد وفاته

السبت 2014/05/10
الفنان الأردني فارق الحياة بعد تأديته لمشهد وفاته بأقل من عشر دقائق

عمان – لا يزال طاقم تصوير مسلسل “إخوة الدم” تحت تأثير هول الصدمة التي خلفها لهم مشهد وفاة جسّده الفنان الأردني محمود السوالقة في المسلسل ليتحول إلى حقيقة في ظرف لحظات.

لم يتوقع كاتب مسلسل “إخوة الدم” أن يتحول مشهد درامي من المسلسل إلى واقع محزن، فأثناء تصوير الفنان الأردني محمود السوالقة لمشهد موته في المسلسل، الثلاثاء الماضي، لفظ أنفاسه الأخيرة مع نهاية المشهد الدرامي.

وأوضح فريق عمل مسلسل “إخوة الدم” أن الفنان الراحل كان يشعر باقتراب أجله قبل تصوير مشهد موته في العمل، وكان بالفعل هو المشهد الأخير له حيث فارق الحياة بعدها بأقل من عشر دقائق.

حالة الصدمة والذهول التي خيمت على فريق العمل كما يروي مخرجه، حسن أبو شعيرة، لم تكن بسبب انتهاء أجله فحسب، بل لتزامنها مع تأدية السوالقة “مشهدي موت في عملين منفصلين” في اليوم ذاته، ما دفعه إلى القول: “في هذا المسلسل رح أموت، وفي المسلسل الآخر أيضا أموت. الله يستر ما أموت اليوم”.

ويقول أبو شعيرة: “أدى محمود دوره بأريحية تامة، وكنا أعدناه ما يزيد عن سبع مرات، وفي كل مرة كان يؤديه دون كلل، وكان المشهد يجسد لحظة إطلاق بطل العمل النار عليه في لحظة غدر، حيث كان يمثل دور قاطع طريق مع ابنه في العمل، الممثل منذر رياحنة”.

ولم تبد على السوالقة أية آثار إعياء عند انتهاء المشهد، بحسب أبو شعيرة، وطلب المدير الفني للعمل منه البقاء مستلقيا على الأرض، بعد تنفيذ المشهد ليقول له: “خليك لأنك ميت”، فيما رد عليه السوالقة بالقول: “ما أنا ميت فعلا”.

ولم يكن السوالقة فارق الحياة، إلا بعد أن قرر مخرج العمل الانتقال إلى موقع مجاور لاستكمال تصوير المشاهد، وما إن مرت سبع دقائق على ركوب السيارات الخاصة بالعمل، حتى تلقى أبو شعيرة اتصالا من أحد العاملين يخبره فيه أن الفنان محمود السوالقة توفي.

وأوضح المخرج الأردني أن “السوالقة عند نقله إلى مستشفى في “الشونة الجنوبية”، بمنطقة البحر الميت التي كان يجري التصوير فيها لفظ أنفاسه الأخيرة وحاول قول شيء ما”، لافتا إلى أنه كان يعاني من انسداد في الشريان التاجي قبل عام، وأجرى عملية جراحية في حينها.

24