ممثل "مراسلون بلا حدود " بريء من الإرهاب في تركيا

محام يقول إن الحكم لا يخلو من المرارة نظرا لسجن متهمين آخرين شاركوا في تحرير الصحيفة.
الخميس 2019/07/18
مراسلون بلا حدود: نشعر بالارتياح الشديد لقرار براءة إيرول أوندر أوغلو وزملائه

إسطنبول - برأت محكمة في إسطنبول الأربعاء ممثل منظمة “مراسلون بلا حدود” في تركيا وناشطين اثنين آخرين من تهمة القيام بـ”الدعاية الإرهابية” للمسلحين الأكراد.

وعلا التصفيق في قاعة المحكمة بعد صدور قرار تبرئة ممثل المنظمة إيرول أوندر أوغلو والناشطة الحقوقية شبنم كورو فنجانجي والكاتب الصحافي أحمد نيسين.

وحضرت الجلسة فنجانجي وحدها فيما يتواجد أوندر أوغلو ونيسين خارج البلاد.

والثلاثة كانوا متهمين بالقيام “بالدعاية الإرهابية” لصالح حزب العمال الكردستاني المحظور، لمشاركتهم في حملة تضامن مع صحيفة أوزغور غونديم التركية المؤيدة للأكراد، ويواجهون حكما بالسجن 14 عاما.

وداهمت السلطات الصحيفة وتم إغلاقها بشكل دائم في أغسطس 2016 بتهمة الارتباط بحزب العمال الكردستاني الذي يخوض تمردا ضد الدولة التركية منذ 1984.

فرحة عارمة
فرحة عارمة

وتم توقيف الناشطين الثلاثة لفترة قصيرة في 2016، ويمكنهم الآن طلب تعويض مالي للفترة التي قضوها في السجن.

وأثارت قضيتهم قلقا دوليا إزاء حرية الصحافة في تركيا.

وقال محام إن الحكم لا يخلو من المرارة نظرا لسجن متهمين آخرين شاركوا في تحرير الصحيفة أيضا. وأضاف أن أوندر أوغلو لا يزال يواجه قضية أخرى منفصلة بسبب دعمه لأكاديميين يحاكمون بعد أن وقعوا خطابا يدعو إلى إنهاء الصراع بين قوات الأمن التركية وحزب العمال الكردستاني.

وكتبت منظمة “مراسلون بلا حدود” الدولية غير الحكومية والمعنية بالدفاع عن حرية الإعلام، على موقع تويتر “نشعر بالارتياح الشديد لقرار براءة إيرول أوندر أوغلو وزملائه. إلا أن ثلاث سنوات من الإجراءات السخيفة كانت في حد ذاتها صورة من صور العقاب الجائر”، داعية في نفس الوقت إلى إلغاء محاكمة أخرى ضد أوندر أوغلو من المقرر أن تبدأ جلساتها في وقت لاحق هذا العام.

18