مناشدات يمنية لإنقاذ صحافي يصارع الموت في سجون الحوثيين

نقابة الصحافيين اليمنيين وجهت نداء للصليب الأحمر الدولي في اليمن لإنقاذ المنصوري وزملائه القابعين في سجون الحوثيين ونقلهم للمستشفى قصد العلاج.
الأربعاء 2020/12/02
أسرة المنصوري تنتظر عودته منذ سنوات

صنعاء -  حثت الحكومة اليمنية المبعوث الأممي مارتن غريفيث وفريقه للضغط على الحوثيين للإفراج عن الصحافي توفيق المنصوري الذي تدهورت صحته داخل السجن وأصبح بحالة حرجة جدا بغياب أي نوع من الرعاية الصحية.

ووجه رئيس لجنة الأسرى الحكومية هادي هيج خطابا إلى نائب المبعوث الأممي إلى اليمن معين شريم أبلغه بتدهور صحة المنصوري الذي حكم عليه الحوثيون بالإعدام.

ولفت إلى أن المنصوري نقل إلى السجن المركزي ومنعت الزيارة عنه وحرم من الرعاية الصحية وقطعت عنه الأدوية التي يحتاجها.

ووجهت نقابة الصحافيين اليمنيين الأحد نداء عاجلا للصليب الأحمر الدولي في اليمن طالبته بالتدخل لإنقاذ المنصوري وزملائه في سجون الحوثي ونقله للمستشفى للعلاج.

وقالت النقابة في بيان، إنها تلقت بلاغا من أسرة المنصوري المختطف منذ 2015 تفيد فيه بتدهور حالته الصحية، مع معاناته من أمراض الربو وضيق التنفس والروماتيزم والسكري ومشاكل في القلب والبروستات وإظهاره أعراضا للفشل الكلوي، في وقت تمنع فيه سلطة الأمر الواقع عائلة الصحافي من الوصول إليه لتقديم المساعدة.

ودعت كل المنظمات الدولية المعنية بحرية الرأي والتعبير، وفي مقدمتها الاتحاد الدولي للصحافيين واتحاد الصحافيين العرب، للتضامن مع المنصوري وكل المختطفين ومواصلة الجهود للضغط من أجل إطلاق سراح كل الصحافيين.وأدانت النقابة هذه المعاملة القاسية، كما جددت مطالبتها بسرعة الإفراج عن المنصوري ورفاقه وكافة المختطفين، محمّلة جماعة الحوثيين “كامل المسؤولية عن هذه المعاملة اللاإنسانية، وما قد يتعرض له الصحافي المنصوري وزملاؤه من أذى أو مخاطر”.

الحكومة الشرعية طالبت المبعوث الأممي لليمن مارتن غريفيث بالتدخل لدى الحوثيين للإفراج عن الصحافي توفيق المنصوري

وتعرض الصحافي توفيق المنصوري أثناء فترة اختطافه لإخفاء قسري مرات عديدة وبفترات زمنية مختلفة في عدد من أماكن الاحتجاز بصنعاء عانى فيها من أساليب وحشية في التعذيب النفسي والجسدي وسوء المعاملة والتغذية وانعدام الرعاية الصحية، ما تسبب بإصابته بعدة أمراض.

وكشف بيان لأسرة المنصوري عن إصابة الصحافيين المختطفين بفايروس كورونا إبان احتجازهم في سجن الأمن السياسي (المخابرات)، ولم يحصلوا على الحد الأدنى من الرعاية الصحية، وظلوا يصارعون الوباء في الزنازين لفترة طويلة، “وهو ما انعكس سلبا على مقاومة جهازهم المناعي”.

وأضاف البيان “نتيجة لكل ما سبق، وخلال الأيام القليلة الماضية، تدهورت حالة توفيق الصحية وزادت سوءا، ودخل في حالة خطرة تهدد حياته، وهو ما يستدعي تدخلا عاجلا لإنقاذه”.

وحمّلت أسرة المنصوري القيادات الحوثية وكل المسؤولين في أجهزتها الأمنية بصنعاء المسؤولية الكاملة عن حياته وصحته، مطالبة بإطلاق سراحه فورا.

وطالبت الحكومة اليمنية والمبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث بتحمل مسؤولياتهما القانونية والأخلاقية والعمل عاجلا لإنقاذ حياته وممارسة ضغوط حقيقية وفعالة على الحوثيين لإطلاق سراحه وإطلاق سراح بقية زملائه الصحافيين عبدالخالق عمران وحارث حميد وأكرم الوليدي.

ويواجه الصحافيون الأربعة الموت جراء إصدار الميليشيا حكما بإعدامهم بتهم كيدية كاذبة مثل التعاون مع التحالف العربي بقيادة السعودية، كما ترفض حتى الآن الإفراج عنهم ضمن أي صفقة تبادل قادمة.

وفي 27 سبتمبر الماضي، اتفقت الحكومة الشرعية والحوثيون في جنيف بسويسرا على تبادل 1081 أسيرا، برعاية الأمم المتحدة والصليب الأحمر، قبل أن يتم استبعاد 20 اسما، مع إضافة خمسة صحافيين إلى القائمة في ترتيبات اللحظات الأخيرة.

18