مناطيد غوغل لأجل إنترنت للجميع

الثلاثاء 2015/04/21
إنترنت بتكلفة منخفضة

واشنطن - أعلنت شركة غوغل عن آخر تطورات مشروعها الذي أطلقت عليه اسم “بروجيكت لوون ” Project Loon، والذي يهدف إلى تأمين خدمة الاتصال بشبكة الانترنت في المناطق النائية حيث لا تتوفر خدمة الإنترنت إلا على نطاق ضيّق باستخدام المناطيد.

وضمن منشور يستعرض آخر تطورات المشروع، أوضح مديره، مايك كاسيدي، عبر مقطع فيديو، أنه تم عقد شراكة مع مقدمي خدمات اتصال بمعيار LTE، إضافة إلى تطوير المناطيد الخاصة بإيصال شبكة الإنترنت، حيث يمكنها البقاء في طور العمل لمدة تصل إلى 100 يوم.

ولفت كاسيدي إلى أنه أصبح بالإمكان أيضاً صناعة المناطيد، كما أصبح بالإمكان إطلاق عشرات المناطيد يومياً، بدلاً من منطاد واحد فقط.

وقالت غوغل إنها حين أطلقت المشروع كانت تبحث عن إجابة لسؤال مفاده “هل يمكن للمناطيد إيصال شبكة الإنترنت للأشخاص على سطح الأرض؟”، فيما أثبتت الشركة إمكانية عمل ذلك في تجاربها التي أُجريت في نيوزيلندا. وعليه أصبح السؤال الجديد للفريق القائم على المشروع هو “هل يمكن تعميم هذا العمل ليشمل الجميع، بغض النظر عن مكان وجودهم في العالم؟”.

إذا نجحت هذه التكنولوجيا، فقد تسمح للدول بتجاوز تكلفة وضع كابلات الفايبر، ما يزيد من معدل استخدام الإنترنت في أماكن مثل أفريقيا وجنوب شرق آسيا.

ويفسر كاسيدي، كيف يستقبل الناس على الأرض خدمة الإنترنت، قائلا “بالنسبة إلى شخص على الأرض يستخدم خدمة لون فسيكون بحاجة إلى هوائي صغير بحجم كرة البيسبول بجانب منزله، ثم يقوم بتوصيل جهاز كمبيوتر بالهوائي، ويدخل على الإنترنت من الهواء بسرعة من الجيل الثالث”.

وأطلقت غوغل هذا المشروع قبل نحو عامين من الآن، وذلك بهدف تأمين خدمة الاتصال بالإنترنت بتكلفة منخفضة للأشخاص الذين لا تتوفر لديهم هذه الخدمة بعد.

وتحلق مناطيد غوغل عاليا حيث لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة، وتستمد الطاقة من ألواح الطاقة الشمسية التي تتدلى أسفلها وتجمع شحنات كهربائية في أربع ساعات تكفي لإمدادها بالطاقة ليوم كامل، فيما تحلق المناطيد حول الكرة الأرضية وسط الرياح.

ويوفر كل منطاد خدمة الإنترنت لمنطقة تتجاوز مساحتها ضعف مساحة مدينة نيويورك بمرتين، أو نحو 1250 كيلومترا مربعا، ولا تشكل التضاريس عائقا.

ولا يقتصر مشروع تأمين خدمة الإنترنت على غوغل، إذ بادرت شركة فيسبوك، العام الماضي، إلى إطلاق مشروع يعمل على تسخير الأقمار الصناعية وطائرات دون طيار لتوفير الاتصال بالإنترنت لجميع سكان العالم.

19