منافسة تقليدية بين الخمسة الكبار في قطر

الخميس 2013/09/12
مواجهة أشبه بلقاء السوبر

الدوحة - تؤكد كل التوقعات أن المنافسة ستكون تقليدية بين الخمسة الكبار في منافسات الدوري القطري، الذي ينطلق غدا الجمعة رغم الاستعدادات التي أجرتها الفرق القطرية والتحضيرات والتعاقدات الجديدة التي أبرمتها فرق الوسط والقاع.

وتتمثل الفرق الخمسة المرشحة للفوز باللقب في السد بطل النسخة الماضية والريان الرابع وبطل كأس الأمير، والغرافة ولخويا وصيف الموسم الماضي وبطل 2011 و2012 والجيش وصيف 2012 وثالث الموسم الماضي.

وينطلق الدوري يوم غد بمواجهة أشبه بلقاء السوبر تجمع السد مع الريان في أقوى افتتاح للبطولة.

وتطمح فرق السد والريان والغرافة للفوز باللقب، لكن فرقا عريقة أيضا تريد العودة إلى مكانتها ضمن الكبار وفي مقدمتها العربي أحد أعرق الأندية وأكثرها شعبية والذي نجا بأعجوبة من الهبوط الموسم الماضي، وكذلك قطر الذي كان أحد أضلاع المربع الذهبي قبل أن يتقهقر في الموسم الأخير إلى مراكز متأخرة لا تليق به، إلى جانب فريق الوكرة بطل 1999.

وتبدو حظوظ السد الأقوى بحكم خبرته الكبيرة في البطولة وكونه أكثر الفرق فوزا بها، والريان لا يزال يبحث عن الدرع الغائب منذ موسم 95 رغم كل التجارب التي خاضها لإعادة بنائه من جديد، والغرافة ربما يكون قادرا على المنافسة بعد صفقاته الجديدة المتمثلة في مدربه البرازيلي زيكو ومهاجمه الأرجنتيني لوبيز.

ويسعى فريقا لخويا والجيش بدورهما إلى استعادة التفوق، فضلا عن أم صلال الذي حقق الفوز بكأس الأمير ولا يزال يحلم بالفوز بالدوري بعد أن حقق المركز الثالث مرتين، وظروف انشغال لخويا بمشاركته في دوري أبطال آسيا قد ترهقه وتعطله خاصة إذا فاز على غوانغجو الصيني في إياب ربع النهائي في 18 من الشهر الجاري وواصل المشوار حتى نهايته.

وسيكون الجيش الأجدر والأقرب في هذه الحالة للمنافسة على اللقب، وربما يكون أم صلال قادرا على استعادة ذكريات 2006 إذا بدأ بقوة وحقق نتائج متميزة في الجولات الأولى.

باقي الفرق ستتنافس على البقاء وفي مقدمتها الأهلي أقدم نادي قطري والذي لم يحقق اللقب حتى الآن، وكذلك الخريطيات والسيلية والوافد الجديد معيذر الذي يسعي إلى ترك بصمة وعدم ترك الدرجة الأولى مبكرا.

ويبقى الخور الفريق المحير الذي يوحي في كثير من الأحيان أنه قادر على أن يكون منافسا وأن يكون بين الأربعة الكبار كما فعل في 2005 عندما حل ثالثا في الدوري وحقق كأس ولي العهد للمرة الأولى في تاريخه، لكنه سرعان ما يختفي ويظل فقط في منطقة الأمان.

22