منافسة ثلاثية على جائزة أفضل لاعب أفريقي لعام 2015

تستعد جماهير القارة السمراء لاكتشاف الفائز بجائزة أفضل لاعب أفريقي لكرة القدم عام 2015، عندما يقيم الاتحاد القاري للعبة (كاف) حفله السنوي لتوزيع الجوائز الأفضل في الكرة الأفريقية للعام الماضي في العاصمة النيجيرية أبوجا.
الخميس 2016/01/07
أبطال لا ينكسرون

أبوجا - ستكون أنظار عشاق الساحرة المستديرة في القارة السمراء شاخصة صوب العاصمة النيجيرية أبوجا، اليوم الخميس، للتعرف على الفائز بجائزة أفضل لاعب أفريقي لكرة القدم عام 2015، عندما يقيم الاتحاد الأفريقي للعبة (كاف) حفله السنوي لتوزيع الجوائز الأفضل في الكرة الأفريقية للعام الماضي.

وضمت القائمة النهائية للمرشحين للجائزة والتي أعلن عنها كاف الشهر الماضي كلا من الإيفواري يايا توريه لاعب وسط فريق مانشستر سيتي الإنكليزي، والغابوني بيير إيميريك أوباميانغ مهاجم بوروسيا دورتموند الألماني، والغاني أندريه أيو صانع ألعاب أولمبيك مارسيليا الفرنسي الذي انتقل الصيف الماضي إلى صفوف سوانزي سيتي الإنكليزي.

وللعام السابع على التوالي يواصل اللاعبون العرب غيابهم عن التواجد في القائمة النهائية للمرشحين لنيل الجائزة، برغم وجود خمسة منهم، هم الجزائريان سفيان فيغولي وياسين براهيمي، والمصري محمد صلاح، والتونسي أيمن عبدالنور، والسوداني مدثر الطيب (كاريكا) في قائمة مختصرة تضم 10 لاعبين أعلن عنها في نوفمبر الماضي.

ولم تشمل القائمة النهائية للمرشحين للجائزة السنوية، والتي دائما ما تتكون من ثلاثة لاعبين، أي لاعب عربي منذ حصول النجم المصري المعتزل محمد أبوتريكة على المركز الثاني عام 2008، خلف التوغولي إيمانويل أديبايور.

وعقب حصده الجائزة في الأعوام الأربعة الأخيرة، يتطلع توريه إلى التتويج بها للعام الخامس على التوالي، للانفراد بالرقم القياسي في عدد مرات الحصول على الجائزة، وفض شراكته مع النجم الكاميروني المخضرم صامويل إيتو الذي توج بها في أربع مناسبات.

وتعززت آمال توريه بشدة في التتويج بالجائزة، بعدما قاد منتخب بلاده للحصول على لقب كأس الأمم الأفريقية التي أقيمت بغينيا الاستوائية مطلع العام الماضي، ليعيد منتخب الفيلة إلى منصة التتويج الأفريقية مجددا بعد غياب دام 23 عاما، كما واصل تألقه مع مانشستر سيتي، الذي سجل معه ستة أهداف في الدوري الإنكليزي هذا الموسم حتى الآن، ليقود الفريق نحو المنافسة بقوة على اللقب الذي فقده الفريق السماوي الموسم الماضي.

ولكن لا تبدو مهمة توريه سهلة في ظل المنافسة المحتدمة التي يواجهها من أوباميانغ وأيو، اللذين يسعيان لحصد الجائزة للمرة الأولى في مسيرتيهما، لا سيما عقب الأداء اللافت الذي قدمه كل منهما العام الماضي.

الآمال العربية ستكون معقودة على النجم الجزائري بغداد بونجاح للحصول على جائزة أفضل لاعب داخل القارة السمراء

وحافظ أوباميانغ على مستواه الثابت مع دورتموند العام الماضي، مما دفع إدارة نادي أرسنال الإنكليزي للسعي نحو التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية.

وسجل قائد منتخب الغابون 16 هدفا مع دورتموند في الدوري الألماني (بوندسليجا) موسم 2014 – 2015، و18 هدفا بعد انتهاء جولة الذهاب في المسابقة هذا الموسم، ليتصدر قائمة هدافي البطولة بفارق ثلاثة أهداف أمام البولندي روبرت ليفاندوفسكي مهاجم بايرن ميونيخ.

من جانبه، ساهم أيو في تأهل المنتخب الغاني للمباراة النهائية بكأس الأمم الأفريقية الأخيرة عقب إحرازه ثلاثة أهداف تقاسم بها صدارة هدافي المسابقة، كما حصل على المركز الثالث في ترتيب هدافي الدوري الفرنسي الموسم الماضي بتسجيله 20 هدفا. وتأقلم أيو سريعا مع الملاعب الإنكليزية، ليحرز ستة أهداف مع سوانزي في الدوري الإنكليزي حتى الآن.

وللعام الثاني على التوالي يتنافس توريه وأوباميانغ للحصول على الجائزة، بعدما تواجدا في القائمة النهائية للمرشحين العام الماضي برفقة حارس المرمى النيجيري فينسنت انياما، فيما يعود أيو للمنافسة ضمن القائمة الثلاثية من جديد بعدما حصل على جائزة المركز الثالث عام 2011 خلف توريه والمالي سيدو كيتا.

في المقابل، ستكون الآمال العربية معقودة على النجم الجزائري بغداد بونجاح للحصول على جائزة أفضل لاعب داخل القارة السمراء، والتي ينافسه عليها المهاجم التنزاني مبواتا ساماتا وحارس المرمى روبرت كيديابا ثنائي فريق مازيمبي الكونغولي. ولعب بونجاح دورا مهما في تتويج فريق النجم الساحلي التونسي بلقب كأس الاتحاد الأفريقي (الكونفدرالية الأفريقية) العام الماضي للمرة الرابعة في تاريخ أبناء سوسة، بعدما أحرز سبعة أهداف تصدر بها قائمة هدافي المسابقة.

ويتنافس المدرب التونسي المخضرم فوزي البنزرتي المدير الفني لفريق النجم الساحلي على جائزة أفضل مدرب مع الفرنسيين هيرفيه رينارد مدرب منتخب كوت ديفوار السابق وباتريس كارترون مدرب مازيمبي، بالإضافة إلى باي با مدرب منتخب مالي للناشئين تحت 17 عاما، وإيمانويل أمونيكي مدرب منتخب نيجيريا لنفس المرحلة العمرية.

22