منافسة قوية على رئاسة اتحاد الكرة الإماراتي

السبت 2016/04/30
طريق غير معبدة أمام السركال

دبي - تصطدم طموحات يوسف السركال في الفوز بولاية ثالثة في رئاسة الاتحاد الإماراتي لكرة القدم بقوة حظوظ منافسه مروان بن غليطة رئيس نادي النصر السابق، في الانتخابات التي تجري، السبت، في أبوظبي وتعد الأقوى منذ انطلاق العملية الديمقراطية عام 2008.

وعرف الاتحاد الإماراتي لكرة القدم الذي سيكون مجلس إدارته السبت الـ22 في تاريخه منذ بداية الانتخابات عام 2008، بعدما كان النظام السابق ينص على التعيين حيث أختير الشيخ مبارك بن محمد آل نهيان أول رئيس للاتحاد في 1971. وسيختار ممثلو 34 ناديا يحق لهم الانتخاب الرئيس ونائبين له من أصل أربعة تقدموا بترشيحاتهم، وثمانية أعضاء من بين 23 مرشحا، علما أن منصب فئة المرأة فازت به أمل بوشلاخ بالتزكية.

وسبق للسركال أن تولى رسائة الاتحاد لأول مرة بالتعيين (2004-2008)، ومن ثم انتخب رئيسا لولاية ثانية عام 2012 بعد فوزه السهل على منافسه عبدالله حارب بنتيجة 26 صوتا مقابل صوتين. ويبدو أن طريق السركال لولاية ثالثة لن تكون معبدة، فهو إن امتلك أفضلية نسبية، إلا أنه لا يمكن أبدا الاستهانة بحظوظ منافسه مروان بن غليطة والذي يشغل منصبا سياسيا رفيعا.

وركز المرشحان على مغازلة أندية الدرجة الثانية التي تشكل القوة الأكبر في الجمعية العمومية (20 صوتا من أصل 34)، وأكد السركال في برنامجه الانتخابي الذي حمل عنوان “الواقعية.. واستشراف المستقبل” إنشاء لجنة منفصلة لدوري الدرجة الثانية على غرار لجنة دوري المحترفين، وكذلك تأمين الدعم المالي اللازم لها. أما بن غليطة فضمن برنامجه “معا للتطوير” تقديم 25” من ميزانية الاتحاد البالغة الآن 125 مليون درهم سنويا إلى أندية الدرجة الثانية.

كما ركز السركال في برنامجه على الخبرة التي يمتلكها منذ دخوله عضوية الاتحاد، في حين أن بن غليطة ينطلق من كونه وجها شابا عرف نجاحات كبيرة.

22