منافس صيني جديد أمام أمازون في أوروبا

الثلاثاء 2018/02/06
البداية ستكون من الأسواق الفرنسية

بكين – أعلنت شركة التجارة الإلكترونية الصينية العملاقة “جيه دي.كوم”، الاثنين، عن خطط للتوسع في قارة أوروبا بحلول عام 2019 والتغلب على منافستها الأميركية شركة أمازون.

وذكرت صحيفة “فاينانشال تايمز” أن مؤسس الموقع الإلكتروني ريتشارد ليو، قال للصحيفة إنه سيبدأ عملياته بالدخول إلى الأسواق الفرنسية باستثمارات تبلغ قيمتها مليار يورو بحلول عام 2019 قبل أن يتوسع في ألمانيا والمملكة المتحدة.

ويذكر أن موقع “جيه دي.كوم” هو ثاني أكبر موقع للبيع بالتجزئة على شبكة الإنترنت في الصين وحصل على شهرته عن طريق بناء شبكة توصيل داخلية خاصة به بدلا من الاعتماد على شركات خارجية.

ويقدم الموقع مجموعة متنوعة من المنتجات الاستهلاكية بدءا من الملابس إلى المواد الغذائية والأدوات المنزلية.

ويمثل توسع الشركة في أوروبا تحديا لشركة أمازون، التي استثمرت أكثر من 15 مليار يورو في عملياتها الإقليمية.

لكن أمازون تعرضت لنكسات في الآونة الأخيرة في أعقاب تحقيق أجراه الاتحاد الأوروبي في عملياتها، انتهى بفرض غرامة قيمتها 250 مليون يورو في أكتوبر الماضي بسبب التهرب الضريبي.

وذكرت تقارير إخبارية أن سبب تراكم هذا المبلغ هو اكتشاف دخول الشركة بصفقة غير شرعية مع دولة لوكسمبورغ، وذلك بهدف تحريك الأموال بين شركاتها الفرعية وبالتالي التهرب من الضريبة ودفعها في مناطق أخرى تفرض نسبا أقل من الضرائب.

ويبدو أن دائرة المنافسة ستتسع أمام أمازون التي تواجه أساسا معركة شرسة مع شركات التكنولوجيا الأميركية، وهي لا تزال حتى الآن متفوقة على عملاق البحث غوغل في ما يخص أجهزة المنزل الصوتية الذكية، وذلك وفقاً لما أشارت إليه البيانات من شركة تحليلات السوق Strategy Analytics، في أكتوبر الماضي.

وأوضح التقرير أن المساعد الصوتي الذكي أليكسا تفوق على مساعد غوغل في أجهزة المنزل الصوتية الذكية، ويشمل ذلك مختلف أجهزة Echo التي تصنعها شركة أمازون وغيرها من المنتجات العاملة بواسطة أليكسا والمبنية من قبل أطراف أخرى.

وأضاف التقرير أن المنافسة بين شركات أمازون وغوغل وبايدو الصينية في ما يخص سوق الأجهزة المنزلية الصوتية الذكية سوف تستمر حتى عام 2020، ويتوقع بعدها أن تتجه الشركات الثلاث إلى التخلي عن عملية تطوير الأجهزة والعتاد إلى أطراف أخرى في سبيل التركيز على ترخيص برمجيات المساعدة الذكية، ولم يتطرق التقرير إلى ذكر

شركة أبل.

19