مناوئو سعداني يتحركون للإطاحة به

الاثنين 2015/09/21
سعداني كان يد السلطة داخل الجبهة لتطبيع أجندتها السياسية

الجزائر- أكدت مصادر إعلامية محلية أن المناوئين للأمين العام الحالي لجبهة التحرير الوطني الجزائرية (الحزب الحاكم) عمار سعداني، يقومون بتحركات من أجل الإطاحة به بعد أن فشلوا في تحقيق ذلك خلال المؤتمر العاشر للحزب الذي جرى في شهر مايو الماضي.

وبحسب نفس المصدر، فإن المناوئين لسعداني بدأوا حملة تعبئة في الكواليس لقلب موازين اجتماع اللجنة المركزية المرتقب في الثالث من شهر أكتوبر المقبل.

وكان حزب جبهة التحرير الوطني قد عقد مؤتمره التاسع سنة 2009، وانتخب حينها على رأسه الأمين العام الأسبق عبدالعزيز بلخادم، قبل أن تطيح به اللجنة المركزية في دورة طارئة سنة 2012، ليدخل منصب القيادة مرحلة فراغ انتهت بقدوم عمار سعداني من الظل إلى هرم الحزب الحاكم، في دورة للجنة المركزية شابتها الكثير من الشكوك والانتقادات.

وجزم حينها مراقبون بوقوف مستشار وشقيق الرئيس سعيد بوتفليقة، وراء فبركة الدورة واستقدام سعداني لأداء دور معين في إطار أجندة سياسية معينة للسلطة، على رأسها تقليم أظافر مؤسسة الاستخبارات وتقليص نفوذها لصالح نفوذ قصر الرئاسة.

2