مناورات عسكرية إيرانية قبالة مضيق هرمز

الجمعة 2014/12/26
مناورات استعراضية

طهران - بدأت القوات المسلحة الإيرانية أمس مناورات عسكرية في جنوب شرق البلاد وبحر عمان ومضيق هرمز وصولا إلى خليج عدن حسب ما أعلنت وسائل الإعلام المحلية.

وستستمر هذه التدريبات ستة أيام تختبر خلالها إيران أنواعا من الصواريخ والطائرات من دون طيار.

وقال مسؤولون عسكريون إن 13 ألف جندي سيشاركون في هذه المناورات التي ستمتد على منطقة مساحتها 2.2 مليون كلم مربع. وهي المرة الأولى التي تنظم فيها إيران مناورات بحرية على هذه المسافة البعيدة من سواحلها.

وستكون محافظتا سيستان بلوشستان وهرمزغان (جنوب شرق) جزءا من هذه المناورات التي تشارك فيها قوات جوية وبحرية وبرية وبمشاركة وحدات من الحرس الثوري.

وقلل خبراء من جدوى الاستعراضات العسكرية التي دأبت إيران على القيام بها، لافتين إلى أن الهدف منها هو محاولة إثبات أنها دولة مهمة في المنطقة، وللتغطية على حالة الانسداد التي تعيشها خاصة في العلاقة بمفاوضات ملفها النووي، حيث يضغط المفاوضون الغربيون عليها لتحسم موقفها وتكفّ عن التهرّب وربح الوقت.

ولفت الخبراء إلى أن إجراء المناورات قبالة مضيق هرمز لم يعد مثيرا للمخاوف خاصة أن الإيرانيين سبق أن لوّحوا بغلقه واستهداف ناقلات النفط، وثبت أن الأمر مجرد تلويح لفتح الطريق أمام الاعتراف بإيران كدولة مهمة في ملفات المنطقة خاصة في الفترة التي أوقفت فيها الولايات المتحدة اتصالاتها مع القيادات الإيرانية.

وسيكلف الحرس الثوري بالإشراف على المناورات تحت الإمرة المباشرة للمرشد الأعلى للجمهورية علي خامنئي ومراقبة مضيق هرمز الذي يمر عبره القسم الأكبر من النفط من الشرق الأوسط.

وأكد الجنرال عبدالرحيم موسوي الذي يشرف على المناورات أن “أحد أهداف هذه المناورات هو زيادة القدرات الدفاعية للبلاد” و”نقل الخبرة إلى العسكريين الشباب”.

وأضاف أن “قوات البحرية وسلاح الجو أساس هذه المناورات بدعم من سلاح البر وقاعدة دفاع (الحرس الثوري) خاتم الأنبياء”.

ويتوقع أن تنتهي هذه المناورات بعرض في 30 ديسمبر الجاري.

ويقول الخبراء إنه إلى حد اللحظة ظلت الصناعة العسكرية الإيرانية أمرا افتراضيا ولم يتم اختبار فاعلية الصواريخ والقطع البحرية خاصة مع تهديدات مستمرة لقادة إيرانيين باستهداف إسرائيل ردا على تهديدات مقابلة، لكن الدوائر العسكرية الأميركية والإسرائيلية ما فتئت تؤكد أنها تأخذ تلك التهديدات مأخذ الجد.

1