مناورات عسكرية مشتركة بين تونس وواشنطن

الثلاثاء 2014/02/11
شراكة أميركية تونسية لمكافحة الإرهاب

تونس - بدأت البحرية التونسية، الإثنين، مناورات مشتركة مع وحدة من البحرية الأميركية، تندرج في إطار التعاون العسكري بين تونس والولايات المتحدة.

وقال سفير الولايات المتحدة الأميركية في تونس، جاكوب والس، في تصريحات للصّحافيّين، إن المناورات تتضمن تمارين عسكرية في مجالات مكافحة تهريب السلاح والمخدرات، وضمان السلامة البحرية.

ولم يُحدد السفير الأميركي مدة هذه المناورات التي ستجري في المياه الإقليمية التونسية، واكتفى بالإشارة إلى أن الفرقاطة الأميركية “يو أس أس إلرود” القاذفة للصواريخ ستُشارك فيها.

ووصلت الفرقاطة الأميركية “يو أس أس إلرود” التي تقلّ على متنها أكثر من 200 ضابط وجندي من البحرية الأميركية، إلى ميناء حلق الوادي بالضاحية الشمالية لتونس العاصمة، وذلك بعد زيارة لميناء طنجة المغربي الذي رست فيه لعدة أيام في إطار التعاون بين البحرية الأميركية والبحرية المغربية.

يُشار إلى أنه تم بناء الفرقاطة الأميركية “يو أس أس إلرود ” التي تحمل إسم الطيار الأميركي هنري إلرود الذي توفي في العام 1941، في حوض “باث إيرون ووركس” في ولاية مايوون، وتم نقلها إلى ميناء تشارلستون بولاية كارولينا الجنوبية قبل دخولها الخدمة بمينائها الرئيسي بنورفولك سنة 1985. وشاركت هذه الفرقاطة في 5 عمليات إنتشار في الخليج العربي، و3 أخرى في منطقة البحر الأبيض المتوسط والبحر الأدرياتيكي، بالإضافة إلى مشاركتها في العديد من العمليات في المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط والبحر الأسود والبحر الكاريبي. ويرى مراقبون للشأن السياسي في تونس أن واشنطن استعملت أقصى ما يمكن من حالات ضبط النفس في فترة حكم النهضة الإسلامية، خاصة في الفترة التي عقبت هجوم الآلاف من السلفيين المتشددين المحسوبين على جماعة “أنصار الشريعة” المحظورة على السفارة والمدرسة الأميركيّتين بتونس، احتجاجا على فيلم مسيء للإسلام أنتج في الولايات المتحدة. وقد عمد هؤلاء إلى إحراق وتخريب كلّ من مبنى السفارة الأميركيّة بشكل جزئي والسيارات التي كانت قابعة في مرآبها، كما أحرقوا ونهبوا المدرسة الأميركية.

2