مناورات عسكرية مع تفاقم الأزمة السياسية بفنزويلا

السبت 2016/05/21
اتساع رقعة المناهضين

كاركاس- يشارك عشرات الآلاف من الجنود الفنزويليين في مناورات عسكرية ضخمة الجمعة والسبت، بأمر من الرئيس نيكولاس مادورو الذي حذر من “تدخل خارجي”، بينما يسعى وسطاء دوليون إلى استئناف الحوار مع المعارضة.

فبعد أيام من التصعيد، قام عدد من رؤساء الحكومات السابقين منهم الأسباني خوسيه ثاباتيرو، بمحاولات لخفض التوتر مساء الخميس، بعد اجتماعات في كراكاس مع رافضي السياسة التشافيزية، وقبل ذلك مع الرئيس الفنزويلي.

وقال ثاباتيرو الذي يرأس هذا الوفد بناء على طلب اتحاد دول أميركا الجنوبية ، إن “العملية ستكون طويلة ومعقدة وصعبة، لكن هذا هو الطريق الذي يتعين على فنزويلا سلوكه، وهو طريق الحوار الوطني الذي يفترض أن يعالج المشاكل”.

وأضاف ثاباتيرو أن الطرفين أعربا عن “رغبتهما” في اللقاء وتبادل الآراء. لكن المعارضة التي باتت أغلبية في البرلمان، تشدد على أن أي حوار مع الحكومة يجب أن يتناول بالدرجة الأولى موضوع تنظيم استفتاء تمهيدا لتنحي الرئيس مادورو باعتبار أن “لا حل اقتصاديا في فنزويلا ما لم يحصل تغيير سياسي”.

5