منتجو حديد وألومنيوم الإمارات يواصلون عملهم بالسوق الأميركية

الإمارات العالمية للألومنيوم تؤكد مواصلتها العمل في الولايات المتحدة رغم فرض ترامب لرسوم جمركية جديدة.
السبت 2018/03/10
نظرة متفائلة رغم حمائية ترامب

دبي - انفردت الشركات الإماراتية المنتجة للحديد والألومنيوم بالتقليل من تأثير الرسوم الأميركية الجديدة، وأكدت أنها “مستعدة جيدا” لأي أوضاع في السوق لأنها تملك أسواقا كثيرة في أنحاء العالم.

وقالت شركة الإمارات العالمية للألومنيوم إنها ستواصل العمل مع زبائنها في الولايات المتحدة لدعم أنشطتها بعدما مضى الرئيس الأميركي دونالد ترامب في فرض رسوم جمركية على واردات الألومنيوم بنسبة 10 بالمئة.

ونسبت وكالة رويترز إلى متحدث باسم الشركة تأكيده أمس، أن “التداعيات الكاملة على العرض والطلب في الولايات المتحدة ستتضح فقط بمرور الوقت”.

وأكدت فاطمة المطوع، مديرة إدارة الاتصال المؤسسي في شركة الإمارات العالمية للألومنيوم، “نحن مستعدون، والولايات المتحدة تعتبر سوقا مهمة بالنسبة إلينا، لكن صادراتنا تتوجه إلى 60 دولة، ونحن جاهزون لأي تغيرات تطرأ في السوق العالمية”.

والإمارات هي ثالث أكبر مُصدر للألومنيوم إلى الولايات المتحدة بعد كندا وروسيا. وتعد شركة الإمارات للألومنيوم ثالث أكبر منتج للألومنيوم في العالم والأولى خارج الصين.

وأكد سعيد الرميثي، الرئيس التنفيذي لشركة حديد الإمارات، أن الشركة لديها إجراءات تمكنها من تخفيف أثر فرض الرسوم الأميركية، خاصة أنها تصدر منتجاتها إلى 40 بلدا.

ونسبت صحيفة الخليج الإماراتية إلى بهارات باتيا، الرئيس التنفيذي لشركة كوناريس، ثاني أكبر مصنع للحديد في الإمارات قوله إن حجم التأثير في صادرات الحديد للسوق الأميركية يعتمد بشكل كامل على تفاصيل التنفيذ.

ويرى محللون أن شركة الإمارات العالمية للألومنيوم تتمتع بقدرة تنافسية كبيرة ويمكنها مواجهة تلك الرسوم خاصة وأنها تملك أسواقا بديلة كثيرة بعد أن صدرت منتجاتها إلى اكثر من 336 زبونا في قرابة ستين دولة في أنحاء العالم خلال العام الماضي.

10