منتخبا "الماتادور" و"الأسود الثلاث" يبحثان عن ثورة جديدة

الاثنين 2014/09/08
كتيبة دل بوسكي تبحث عن العودة إلى الواجهة

نيقوسيا - تتواصل بقية لقاءات تصفيات كأس أوروبا 2016، اليوم الإثنين، إذ أن حامل اللقب المنتخب الأسباني يستهل مشواره بلقاء سهل مع مقدونيا في حين يلتقي منتخب إنكلترا مع منتخب سويسرا.

تفتتح أسبانيا حملة الدفاع عن لقبها في كأس أوروبا لكرة القدم عندما تستقبل مقدونيا في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات فرنسا 2016، وذلك بعد مشوارها المخيب في مونديال البرازيل 2014. ويخوض منتخب أسبانيا الذي أحرز اللقب في 2008 و2012 مواجهة اليوم الإثنين، باحثا عن ثورة في صفوف كتيبة المدرب فيسنتي دل بوسكي بعد خروج “لا روخا” من الدور الأول للمونديال الأخير وفقدانها لقبها باكرا.

لكن دل بوسكي يعاني من إصابات لأبرز لاعبيه الهجوميين، بعد انسحاب المتألق دييغو كوستا الخميس إثر إصابته في ودية فرنسا (0-1) في باريس، ليبقى باكو الكاسير، الذي استهل مشواره الدولي الأربعاء، المهاجم الصريح الوحيد في التشكيلة. وفجر دل بوسكي المفاجأة عندما وجه الدعوة للشاب المغربي الأصل منير الحدادي المتألق في هجوم برشلونة راهنا.

وحمل الحدادي ألوان منتخب أسبانيا تحت 21 عاما وسيكمل عامه التاسع عشر اليوم الإثنين. واعتبرت بعض وسائل الإعلام أن استدعاء دل بوسكي للحدادي جاء ليبعده عن اللعب مع منتخب المغرب. وقال الحدادي: “اللعب لمنتخب أسبانيا حلم بالنسبة إلي، وسأشعر بالفخر إذا شاركت في كأس أوروبا".

وجاء استدعاء الحدادي على حساب لاعبين مهمين على غرار الفارو نيغريدو وفرناندو ليورنتي واريتز ادوريز.

وعانت أسبانيا مؤخرا من الوصول إلى الشباك، وما يزيد الطين بلة إصابة صانع ألعابها أندريس إينيستا بعد اعتزال لاعبي الوسط تشافي وتشافي ألونسو.

ويصر لاعب وسط مانشستر سيتي الإنكليزي دافيد سيلفا أن أسلوب “تيكي تاكا” سيبقى حاضرا لدى الأسبان: “هناك الكثير من اللاعبين الجدد ويجب أن نربط القطع الجديدة، فزنا كثيرا بهذا الأسلوب".

قرار آخر يتعين على دل بوسكي التفكير فيه في مركز حراسة المرمى حيث ينافس الشاب دافيد دي خيا المخضرم إيكر كاسياس على المركز الأساسي، لكن يتوقع أن يدعم دل بوسكي مجددا كاسياس رغم أخطائه المونديالية. وفي المجموعة الثالثة أيضا، تلعب أوكرانيا مع سلوفاكيا ولوكسمبورغ مع بيلاروسيا.

المباراة ستكون عاطفية لهودجسون الذي قاد سويسرا عام 1994 إلى نهائيات المونديال وإلى كأس أوروبا 1996

وفي لقاء ثان يسعى منتخب إنكلترا إلى نفض غبار خيبة المونديال بمواجهة النقد ورفع شعار التحدي لتحقيق ثورة جديدة. وتفتتح إنكلترا مواجهاتها مع مضيفتها سويسرا في ظل نقد يتعرض له فريق المدرب روي هودجسون.

وحقق أبناء هودجسون فوزا متواضعا على النروج 1-0 بركلة جزاء واين روني، وذلك بعد خروجها من الدور الأول للمونديال. ولم يحضر لقاء النروج سوى 40181 متفرجا على ملعب “ويمبلي” الشهير، وزادت الأجواء السلبية المرافقة لمنتخب الأسود الثلاثة بعد خبر إصابة ستاريدج وغيابه عن رحلة ملعب “سانت جاكوب بارك” في بازل.

وستكون المباراة عاطفية لهودجسون الذي قاد سويسرا عام 1994 إلى نهائيات المونديال بعد غياب دام 28 عاما وإلى كأس أوروبا 1996. وأقر لاعب الوسط جاك ويلشير أن أداءه لم يرتق إلى مستوى التوقعات مؤخرا، لكنه يعتقد أن أداء جيدا أمام لاعبي المدرب فلاديمير بتكوفيتش خليفة الألماني أوتمار هيتسفلد سيخفف عذاب وكآبة فريقه: “مباراة سويسرا ستكون صعبة، لكن إذا حققنا النتيجة سيعود الجمهور ليقف وراءنا".

وخفف ويلشير من فداحة خروج إنكلترا من الدور الأول في المونديال من مجموعة ضمت كوستاريكا والأوروغواي وإيطاليا: “إذا حلل الناس قليلا، سيكونون أكثر لطفا، حصلت بعض الأخطاء الفردية وقليل من التشتت في التركيز، لكن على هذا المستوى من الطبيعي أن يحصل ذلك أمام لاعبين من طراز ماريو بالوتيلي و لويس سواريز".

من جهتها، بلغت سويسرا دور الـ16 في المونديال حيث خسرت بصعوبة أمام الأرجنتين الوصيفة بهدف متأخر من انخل دي ماريا، وهي مصنفة تاسعة في العالم متفوقة بـ11 مركزا على الإنكليز.

واستبعد المدافع فيليب سنديروس أن تكون سويسرا مرشحة لصدارة مجموعتها: “لا يمكن أن تكون مرشحا أمام فريق كبير مثل إنكلترا".

وأضاف مدافع أستون فيلا الإنكليزي: “لا نزال بلدا صغيرا. نتطور جيدا ونتأهل إلى المسابقات الكبرى. لكن إنكلترا دولة كروية كبرى”. وفي المجموعة الخامسة أيضا، تلعب سان مارينو مع ليتوانيا، وأستونيا مع سلوفينيا.

وفي المجموعة السابعة، تلعب روسيا مع ليشتنشتاين، النمسا مع السويد ومونتينيغرو مع مولدوفا. يشارك في التصفيات 53 منتخبا، ويخوض النهائيات 24 منتخبا للمرة الأولى، بعد أن اقتصرت النهائيات على 16 منتخبا منذ 1996، علما بأن نسخة 1984 والتي استضافتها فرنسا أيضا ضمت 8 منتخبات فقط، وتوج منتخبها حينها بطلا لها بقيادة ميشال بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي للعبة.

23