منتخبا مصر والسعودية يخطفان الأضواء مبكرا

طلاب سعوديون وعرب يدرسون في روسيا يحضرون التمارين للترحيب بالأخضر ودعمه قبل المواجهة الصعبة مع أصحاب الأرض.
الثلاثاء 2018/06/12
لفتة كريمة من الأخضر

سان بطرسبرغ (روسيا) - لم يكد منتخبا مصر والسعودية يصلان إلى مقر إقامتهما في روسيا للمشاركة في بطولة كأس العالم 2018 حتى خطف الفريقان الأضواء مبكرا وكأن كلا منهما قدم موعد ضربة البداية لمسيرته في المونديال.

خلال التدريب الأول للمنتخب السعودي (الصقور الخضراء) في مدينة سان بطرسبرغ، خطف الفريق الأضواء من خلال أكثر من حدث على هامش التمارين التي قادها المدرب الأرجنتيني خوان أنطونيو بيتزي بعد أقل من يوم واحد على وصول الفريق إلى مدينة سان بطرسبرغ عاصمة روسيا القيصرية.

وكانت لفتة طيبة من لاعبي الأخضر عندما حرص اللاعبون على تحية بعض متحدي الإعاقة الذين حرصوا على التواجد بجوار خط الملعب في ملعب “بتروفسكي” لمؤازرة لاعبي الفريق قبل خوض المباراة الافتتاحية لبطولة كأس العالم بروسيا.

حضرت مجموعة كبيرة من الطلاب السعوديين والعرب الذين يدرسون في روسيا ، وخاصة في سان بطرسبرغ، التمارين للترحيب بالأخضر ودعمه قبل المواجهة الصعبة مع أصحاب الأرض. وكان مصدر التحفيز الآخر نابعا من الرحالة المغامر فهد اليحيى الذي حضر التمارين ونال تحية كبيرة من الجماهير إضافة إلى تكريمه من قبل الاتحاد السعودي للعبة. وأعرب اليحيى عن شكره وتقديره للهيئة العامة للرياضة السعودية برئاسة المستشار تركي آل الشيخ لدعمها لهذه الرحلة الطويلة من خلال تسهيل العديد من الإجراءات.

وفي المقابل، لم تقل البصمة التي تركها المنتخب المصري (أحفاد الفراعنة) في ساعاته الأولى على أرض المونديال المرتقب عن نظيرتها لدى المنتخب السعودي حيث كان الاستقبال الحافل للفريق في غروزني عاصمة الشيشان كفيلا بوضع الفريق في بؤرة الضوء.

كما حظي نجوم الفريق باستقبال رائع من الجماهير التي احتشدت بأعداد كبيرة لدى وصول الفريق بهدف التقاط الصور التذكارية مع نجوم الفراعنة المعروفين بلقب “منتخب الساجدين”.

وفيما خطف المنتخبان المصري والسعودي الأضواء في غروزني وسان بطرسبرغ على الترتيب، كان التركيز في العاصمة موسكو منصبا على الصراع الدائر بين الملف المغربي ونظيره الثلاثي (الولايات المتحدة والمكسيك وكندا) على طلب استضافة مونديال 2026 . وسيحسم اجتماع الجمعية العمومية (كونغرس) للفيفا هذا الصراع الأربعاء وقبل يوم واحد فقط على ضربة البداية في المونديال الروسي. ويتعاطف الكثير من الروس مع الملف المغربي في مواجهة الملف الثلاثي المشترك الذي تتزعمه الولايات المتحدة حيث يترقب الكثيرون قرار الفيفا ربما أكثر من ترقبهم للمباراة الافتتاحية للمونديال.

22