منتخب النشامى يتحفز لمواجهة "الذئاب البيضاء"

الأربعاء 2013/09/04
أبناء المدرب حسام حسن من أجل الحفاظ على حلم المونديال

عمان- منتخب الأردن كثّف تدريباته في الفترة الأخيرة استعدادا للمواجهة الصعبة التي تنتظره ضد نظيره منتخب أوزبكستان بعد غد الجمعة على ملعب الملك عبدالله الثاني بالقويسمة في ذهاب الملحق الآسيوي المؤهل لنهائيات كأس العالم 2014.

واصل منتخب الأردن تحضيراته بنسق مرتفع جدا تحسبا لمقارعة منتخب أوزباكستان، وارتكزت التدريبات التي دارت على ملعب المباراة بقيادة المدير الفني المصري حسام حسن على الجوانب الفنية وتطبيق أسلوب اللعب الذي سينتهجه منتخب النشامى في المباراة المرتقبة والتي ترتكز على أهمية تحقيق التوازن في القوة بالواجبات الهجومية والدفاعية ومنح عدد من اللاعبين واجبات مزدوجة خلال المواجهة الحاسمة.

وتخلص منتخب الأردن من آثار "العثرات" التي اعترضته خلال الفترات الماضية والتي تمثلت في اعتذار عدد من اللاعبين عن الإلتحاق بتدريبات المنتخب، إلى جانب تذمر بعض اللاعبين من عدم حصولهم حتى الآن على مكافأة الفوز على منتخب سلطنة عُمان في الدور الحاسم لتصفيات كأس العالم، حيث تم مناقشة جميع مطالب اللاعبين والوعد بصرف مكافآت جديدة حال نجحوا في تحقيق الفوز على أوزبكستان في عمان.

وسيخوض منتخب الأردن المواجهة بصفوف شبه مكتملة وخاصة بعدما تبيّن أن إصابتي أحمد هايل وعدي الصيفي لا تدعوان للقلق في حين بات الحارس الأساسي عامر شفيع يتمتع بجاهزية فنية وبدنية عالية للمشاركة في المباراتين.

من جهة ثانية ما يزال الغموض يلف موعد وصول منتخب أوزبكستان لخوض مباراة الأردن في ظل شح الأخبار المتعلقة بتحضيراته، وإن كانت التوقعات تشير إلى إمكانية وصوله مساء اليوم الأربعاء.

ويدرك الجميع في الأردن بأن هذه الفرصة استحالة أن تتكرر مجددا، ولذلك فإن حسابات المنتخبين للمباراة المقبلة ستكون حذرة ومهمة بذات الوقت، وعلى منتخب الأردن أن يستفيد من درس البحرين بأن لا شيء مستحيل وأوزبكستان رغم معرفتها بلعبة كرة القدم فإنها لا تشكل عائقا ويمكن الفوز عليها.

وينقسم المتابعون في الأردن بين متفائل ومتشائم، فهنالك من يجد بأن فرصة الأردن لتحقيق الفوز على أوزبكستان متوفرة كونه يخوض المباريات على أرضه وبين جماهيره التي تشكل الداعم الحقيقي له بدليل الإنتصارات التي حققها في المباريات الماضية من التصفيات، وينظر آخرون للمواجهة بتشاؤم مبعثه تخوفهم من المباراتين في ظل الظروف الصعبة التي عاشها منتخب الأردن خلال الفترة التي سبقت موعد المواجهة.

من جانبه يخشى منتخب أوزبكستان الملقب بـ"الذئاب البيضاء" من تكرار كابوس منتخب البحرين. ولن ينسى المنتخب الأوزبكي المشهد التراجيدي إثر خروجه بفارق الأهداف من الملحق القاري على يد منتخب البحرين في التصفيات المؤهلة لمونديال ألمانيا "2006"، عندما خسر في مجموع اللقاءين دون أن يحقق حلمه في بلوغ المونديال، ولهذا فهو يسعى إلى عدم التفريط في الفرصة التاريخية للمرة الثانية وهي ستكون أمام منتخب عربي جديد هو الأردن.

ويدرك المدير الفني للمنتخب الأوزبكي مير جلال قاسيموف قوة المنتخب الأردني على أرضه و أمام جماهيره وخاصة أن الأخير بات يتمتع بسمعة مشرّفة في قارة آسيا بعد النتائج اللافتة التي حققها في مشوار التصفيات وحيث انتصاراته التاريخية التي سجلها على اليابان وأستراليا بذات النتيجة "2-1"، وهذه الانتصارات سيكون لها حسابات خاصة لدى المدرب قاسيموف. تطلعات أوزبكستان هي ذاتها التي يمتلكها النشامى الذين يمنون النفس لتحقيق الحلم المونديالي بعد سنوات من الإنتظار والصبر والتعب.

وحدد الاتحاد الأوزبكستاني لكرة القدم مكان المباراة التي ستجمعه مع الأردن في إياب المحلق الآسيوي المؤهل لمونديال البرازيل والمقررة يوم العاشر من سبتمبر/أيلول القادم، إذ تقام على ملعب باختاكور. وسيتأهل الفائز من مجموع المباراتين للقاء خامس مجموعة أميركا الجنوبية ضمن الجولة النهائية المؤهلة لنهائيات كأس العالم.

22