منتخب تشيلي يرصد النجمة الثالثة

اللاعب الأرجنتيني ليونيل ميسي يطالب بالرد على مفاجأة كولومبيا في كوبا أميركا.
الاثنين 2019/06/17
ترسانة الخبرة

يستنجد منتخب تشيلي بالحرس القديم للدفاع عن لقب كأس أمم أميركا الجنوبية (كوبا أميركا)، وسيحاول هذا المنتخب القوي تقديم عروض جيدة في المجموعة الثالثة التي ضمت أوروغواي واليابان والإكوادور لمحو انتكاسة عدم الوصول إلى نهائيات كأس العالم بروسيا 2018.

ساو باولو – يستهل منتخب تشيلي حملة الدفاع عن لقب كأس أمم أميركا الجنوبية (كوبا أميركا) بمواجهة غير قابلة للتوقعات أمام نظيره الياباني مساء الاثنين في الجولة الأولى من مباريات المجموعة الثالثة. وفي الوقت الذي توج فيه منتخب تشيلي باللقب القاري في آخر نسختين فإن المنتخب الياباني يسجل مشاركته الثانية في البطولة بعد تجربته في عام 1999، باعتباره أحد ضيفين تم توجيه دعوة المشاركة لهما من خارج قارة أميركا الجنوبية، بجانب المنتخب القطري.

ويتطلع منتخب تشيلي لأن يكون أول فريق ينجح في الفوز باللقب القاري ثلاث مرات متتالية منذ أن حققت الأرجنتين الإنجاز ذاته في أعوام 1945 و1946 و1947. أما المنتخب الياباني فهو الآخر يسعى إلى الظهور بشكل طيب والمنافسة على اللقب بكل قوة أملا في الصعود إلى منصة التتويج للمرة الأولى منذ عام 2011، حيث كان آخر لقب رسمي أحرزه محاربو الساموراي في 2011 عندما توجوا بلقب دوري أبطال آسيا.

ويمتلك منتخب تشيلي سجلا طيبا على مستوى البطولات الدولية حيث شارك في بطولة كوبا أميركا 38 مرة كما شارك في بطولات كأس العالم 9 مرات وكان أفضل إنجاز له هو احتلال المركز الثالث في 1962. ونجح الفريق، الذي يضم عددا من النجوم مثل أرتورو فيدال وأليكسيس سانشيز وغاري ميديل وتشارلز أرانغيز وإدواردو فارغاس، في حصد لقب بطولة كأس أمم أميركا الجنوبية (كوبا أميركا) 2015 على أرضه ثم توج بلقب النسخة المئوية للبطولة في العام التالي بالولايات المتحدة لكن الفريق فشل في بلوغ مونديال روسيا وهو ما يضعه تحت قدر كبير من ضغوط الجماهير خلال نسخة البرازيل.

منتخب تشيلي يتطلع إلى أن يكون أول فريق ينجح في الفوز باللقب القاري ثلاث مرات متتالية منذ أن حققت الأرجنتين الإنجاز ذاته

وقبل خوض غمار كوبا أميركا خاض منتخب تشيلي تحت قيادة مدربه الكولومبي رينالدو رويدا ثلاث مباريات دولية حيث خسر أمام المكسيك 1-3 ثم تعادل مع أميركا 1-1 وفاز على هايتي 2-1. أما المنتخب الياباني فشارك في كأس آسيا ثماني مرات في أعوام 1988 و1992 و1996 و2000 و2004 و2007 و2011 و2015 و2019 وفاز باللقب أربع مرات في أعوام 1992 و2000 و2004 و2011.

 وشارك الفريق في كأس العالم ست مرات في أعوام 1998 و2002 و2006 و2010 و2014 و2018 وكانت أفضل نتيجة له بلوغ دور الستة عشر في 2002 و2010 و2018. وقبل شهور قليلة، كان المنتخب الياباني يمني نفسه، بإحراز اللقب القاري الخامس له من خلال بطولة كأس آسيا 2019 التي استضافتها الإمارات مطلع هذا العام. ولكن الفريق خسر المباراة النهائية أمام نظيره القطري بعد عروض قوية على مدار البطولة.

وفي سياق آخر طالب ليونيل ميسي قائد المنتخب الأرجنتيني زملاءه بإظهار رد الفعل المناسب بعد خسارة فريق التانغو مباراته الأولى في كأس أمم أميركا الجنوبية في ظاهرة تحدث للمرة الأولى منذ عام 1979 ووجه المنتخب الكولومبي ضربة موجعة لنظيره الأرجنتيني وتغلب عليه 2-0 في الجولة الأولى من مباريات المجموعة الثانية.

بداية مختلفة

قال ميسي عقب المباراة في تصريحات صحافية “سنحتاج إلى بعض الوقت لتقبل هذه الهزيمة، ولكن لنرى ما ستشهده الأيام المقبلة. نحن بحاجة للنظر إلى الأمام والمضي قدما”.

 وأضاف “كنا نتطلع إلى بداية مختلفة، لكن علينا الآن التفكير بشكل مختلف. ثم سنرى كيف ستسير الأمور”. وأبدى ميسي أسفه لحقيقة أن هدف التقدم للمنتخب الكولومبي جاء خلال الدقائق الأفضل للمنتخب الأرجنتيني خلال المباراة.وصرح ميسي قائلا “تلقينا الهدف في الوقت الذي كنا فيه الفريق الأفضل… أعتقد أننا تحسنّا في الشوط الثاني وصنعنا الفرص… علينا استخلاص الإيجابيات من اليوم والتفكير بشأن الغد”. وأكد ميسي الذي لم يفز بأي لقب مع منتخب بلاده الأول “الأمور قد تسير بشكل سريع للغاية، لا يزال لدينا الكثير من الفرص للتأهل، البطولة بدأت للتو”.

صدمة قوية

Thumbnail

ذكرت صحيفة “كلارين” الأرجنتينية أن منتخب التانغو “أثار الكثير من الشكوك حول المستقبل” بعد تعثره أيضا في مونديال روسيا عندما خرج من دور الـ16 على يد فرنسا. وخسر المنتخب الأرجنتيني بقيادة ميسي نهائي كأس العالم 2014 على يد ألمانيا في الوقت الإضافي كما خسر الفريق المباراة النهائية لكوبا أميركا مرتين متتاليتين على يد تشيلي في 2015 و2016. وعلى ملعب “أرينا فونتي نوفا” بمدينة سلفادور، ظل التعادل السلبي قائما بين الفريقين طوال 70 دقيقة ثم حسم المنتخب الكولومبي المواجهة بهدفين سجلهما البديلين روجير مارتينيز ودوفان زاباتا في الدقيقتين 71 و86.

وشكلت الهزيمة صدمة قوية للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، لاعب برشلونة الإسباني، والذي يخوض البطولة بأمل التتويج للمرة الأولى بقميص منتخب بلاده. وفجّر المنتخب الكولومبي المفاجأة عبر اثنين من عناصره البديلة وحقق انتصارا مستحقا ليكون الأول له أمام نظيره الأرجنتيني منذ عام 2007، وتصدر بذلك المجموعة.

23