منتخب تونس يواصل الاستعداد لمواجهة إيران

رينارد يتسلح بأسود مغربية شابة ضد صربيا، ومصر تدعم جهازها الفني قبل ودية البرتغال.
الخميس 2018/03/22
تفاؤل كبير

تونس - كثّف المنتخب التونسي من حصصه التدريبية، وذلك استعدادا لمواجهة منتخب إيران وديا الجمعة بملعب رادس في إطار استعدادات (نسور قرطاج) لخوض منافسات مونديال روسيا 2018.

وشارك كل اللاعبين الذين دعاهم المدرب نبيل معلول في التدريبات باستثناء لاعب النجم الساحلي، رامي البدوي، الذي يخوض حصص تأهيلية تحت إشراف الجهاز الطبي للمنتخب الوطني التونسي، بسبب الإصابة التي كان تعرض لها في نيجيريا الأحد الماضي.

وحرص المدير الفني لمنتخب تونس نبيل معلول أيضا على إقامة مباراة تجريبية بين اللاعبين في التدريبات.

 من جهة أخرى، أدى المنتخب الإيراني أول حصة تدريبية له بملعب رادس. يذكر أن الاتحاد التونسي لكرة القدم بدأ في بيع تذاكر هذه المباراة الودية، ويتوقع أن يحضرها عدد كبير من أحباء نسور قرطاج.

ويدير الحكم الدولي إبراهيم نور الدين مباراة تونس وإيران الودية الدولية، ويعاونه أحمد حسام طه وهاني عبدالفتاح. ويدير الحكم الدولي أحمد الغندور المباراة الودية الدولية بين الجزائر وتنزانيا الخميس، ويعاونه أحمد توفيق طلب ويوسف البساطي، وتقام المباراة في ملعب 5 يوليو بالجزائر العاصمة.

المواجهة السعودية الأوكرانية تعيد ذكريات المباراة الوحيدة السابقة التي جمعتهما قبل ما يقارب الـ12 عاما

وسيعول منتخب تونس، ومديره الفني نبيل معلول على مجموعة من اللاعبين البارزين خلال مشوار النسور بمنافسات كأس العالم لكرة القدم في روسيا.

صفوف مكتملة

من جانبه يواصل المنتخب المغربي تحضيراته لمواجهة صربيا في المباراة الودية التي ستقام الجمعة على الملعب الأولمبي بإيطاليا. واكتملت صفوف الأسود، بعد أن حضر 15 لاعبا، كما دخل التدريبات، ثلاثي الدوري المحلي، بعدما منحهم المدرب الفرنسي هيرفي رينارد، يوما للراحة. ويغيب عن ودية صربيا الحارس ياسين بونو، بعدما رفض ناديه جيرونا الإسباني الترخيص له باللعب بعد الإصابة التي تعرض لها أمام ريال مدريد. وتركزت تدريبات الأسود على الجوانب البدنية لتأهيل اللاعبين للودية المقبلة.

لم تكن بداية المهاجم وليد أزارو جيدة مع الأهلي المصري قبل أن يتحول لأحد أهم لاعبي فريقه، لكن المنتخب المغربي لن ينتظر منه وحده الكثير بل من العديد من الواعدين الذين ربما يشاركون في كأس العالم. وفرض أزارو عودته القوية لصفوف المنتخب المغربي بعد أن كان لاعبا مغمورا بأحد فرق الهواة بمنطقة سوس بجنوب البلاد قبل ثلاث سنوات، لينضم بعدها إلى الدفاع الحسني الجديدي ومنه للنادي القاهري العملاق.

وبجانب أزارو يبرز أيضا أيوب الكعبي مهاجم نهضة بركان الذي استدعي لأول مرة للمنتخب المغربي. وأصبح أشرف حكيمي البالغ عمره 20 عاما أول لاعب مغربي يسجل هدفا مع ريال مدريد.

وانضم حكيمي للمنتخب المغربي تحت قيادة هيرفي رينارد قبل أن يختاره زين الدين زيدان للمشاركة مع ريال. وفاجأ أمين حارث البالغ عمره 21 عاما الذي لعب مع فرنسا في مراحل الناشئين الجميع ليختار اللعب للمغرب قبل أن يضمن تأهله لكأس العالم ويقدم أداء جيدا مع شالكه.

وسلك سفيان أمرابط لاعب فينوورد الهولندي والبالغ عمره 22 عاما المسار ذاته بعد أن تلقى دعوة للعب للمنتخب الهولندي ليأخذ بعض الوقت قبل أن يقرر الانضمام للمغرب.

وسيكون سفيان بوفال لاعب وسط ساوثهامبتون مطالبا بتقديم أفضل ما لديه لضمان مشاركته في التشكيلة المسافرة إلى روسيا في يونيو بعد أن غاب لفترة طويلة بسبب الإصابة.

من ناحية أخرى أعلن اتحاد كرة القدم المصري، برئاسة هاني أبو ريدة، انضمام بعض العناصر إلى الجهاز الفني للمنتخب، بقيادة الأرجنتيني هيكتور كوبر، استعدادا لمنافسات كأس العالم. وانضم رسميا إلى الجهاز الفني للمنتخب الأول، 3 عناصر جديدة وهم الإنكليزي لوران بانوك، مسؤول التغذية، والإيرلندي جون كيلي، مدرب اللياقة البدنية، والأرجنتيني سيفيرو كوستافو، في منصب مساعد المدرب. ويخوض منتخب مصر معسكرا في سويسرا استعدادا لمواجهتي البرتغال واليونان وديا.

ويتفاءل هيكتور كوبر بقدرة مصر على تحقيق مفاجأة في كأس العالم، رغم الانتقادات التي يتعرض لها المدرب الأرجنتيني بسبب نهجه الدفاعي واعتماده كليا على محمد صلاح هدّاف ليفربول. ويفضل كوبر، الذي اختير كأفضل مدرب في أفريقيا 2017، النتائج على حساب الأداء الجمالي، لذا يصر على الاعتماد على مجموعة محددة من اللاعبين، منذ تولى القيادة في 2015، كما يرفض التخلي عن أسلوبه رغم المبالغة في الدفاع، حتى أمام منافسين أقل قوة. ويدعم كوبر ما حققه من إنجازات استثنائية، بعدما قاد مصر لنهائيات كأس العالم لأول مرة منذ 28 عاما، كما بلغ نهائي كأس الأمم الأفريقية 2017 بعد الغياب عن ثلاث نسخ متتالية.

 

المنتخبات العربية تستعد لرفع سقف استعدادها لنهائيات المونديال، بإجراء مواجهات ودية على مستوى عال. وتشارك أربعة منتخبات عربية، هي السعودية ومصر وتونس والمغرب، في نهائيات كأس العالم 2018 التي تستضيفها روسيا.

مواجهة متجددة

وفي جانب آخر تعيد المواجهة السعودية الأوكرانية، المقررة الجمعة، ذكريات المباراة الوحيدة السابقة التي جمعتهما قبل ما يقارب الـ12 عاما على الأراضي الألمانية.

 ويستعد المنتخب السعودي في مدينة مارابيا الإسبانية لمواجهة أوكرانيا، في إطار المرحلة الثالثة من برنامجه الإعدادي للمشاركة في مونديال روسيا 2018. وسبق أن التقى المنتخبان طوال تاريخهما مرة واحدة فقط، كانت ضمن الجولة الثانية من المجموعة الثامنة في مونديال 2006. وخسر “الأخضر” تلك المواجهة برباعية.

 وحمل هذا الفوز إنجازا تاريخيا لأوكرانيا، إذ كان يعد الانتصار الأول لها في نهائيات كأس العالم، التي شاركت فيها حينذاك للمرة الأولى والأخيرة، حيث كانت قد خسرت في افتتاح المجموعة برباعية نظيفة أمام إسبانيا.

ووصلت المنتخبات العربية إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم لأول مرة عام 1934، وكان حينها منتخب مصر هو المنتخب العربي الوحيد المتأهل، ثم انقطعت المشاركة العربية حتى عام 1970.

ومنذ عام 1978 لم تنقطع المشاركة العربية في كأس العالم وشارك فريق عربي واحد على الأقل في كل دورة من النهائيات، وشهدت نسخة كأس العالم 2018 المقامة في روسيا تأهل أربعة منتخبات عربية لأول مرة منذ انطلاق المسابقة.

وستكون روسيا وجهة لعشاق الساحرة المستديرة في 2018، باستضافتها بطولة كأس العالم لكرة القدم، لأول مرة في تاريخها. وستقام مباريات البطولة على 12 ملعبا في 11 مدينة، هي موسكو، سان بطرسبورغ، كالينينغراد، فولغوغراد، قازان، سمارا، سارانسك، سوتشي، يكاترينبورغ، نيغني نوفغورود، إضافة لمدينة روستوف على نهر الدون.

22