منتخب قطر للشباب يحلم بإنجاز آسيوي جديد

الاثنين 2016/10/10
المنتخب وضع نصب عينيه المنافسة على اللقب القاري

الدوحة - يحلم المنتخب القطري للشباب بتكرار الإنجاز القاري الذي تحقق قبل عامين بإحراز لقب بطولة كأس آسيا للشباب التي أقيمت في ميانمار والتي منحته تأشيرة العبور إلى مونديال نيوزيلندا الذي أقيم عام 2015.

يدخل العنابي بطولة آسيا للشباب المقررة في البحرين من 13 إلى 30 أكتوبر بـ”همة” عالية على الرغم من صعوبة مجموعته بعدما أوقعته القرعة إلى جانب منتخبات اليابان واليمن وإيران. ويستهل العنابي مبارياته في البطولة بمواجهة المنتخب الإيراني في 14 أكتوبر.

صحيح أن “عنابي الشباب” أصيب بخيبة أمل كبيرة بعد خروجه خالي الوفاض من البطولة الخليجية الأخيرة التي سجل خلالها فوزا وحيدا فقط، لكن هذا الأمر يعتبره القائمون على المنتخب بأنه “كبوة جواد”.

ويقول إداري المنتخب حامد خلفان “لا بأس.. ربما تكون هذه البطولة بمثابة جرس إنذار للاعبين قبل الاستحقاق الأهم المتمثل ببطولة آسيا”.

ويؤكد خلفان أن ما حدث في البطولة الخليجية سيكون دافعا كي يقوم اللاعبون بمراجعة فنية لأدائهم سعيا لاستعادة المبادرة والثقة بالنفس. ومما لا شك فيه تعمل إدارة المنتخب على إعادة اللاعبين إلى حالتهم الطبيعية “معنويا” خصوصا في ظل فترة الإعداد استعدادا للاستحقاق القاري.

ولعل ما “يخفف” من وطأة التشاؤم بعد الإخفاق الخليجي هو ما حصل العام الماضي حين شارك العنابي في النسخة قبل الأخيرة 2015 من البطولة التي أقيمت في الدوحة أيضا، وخرج منها وقتذاك محتلا المركز الأخير، قبل أن يدخل التصفيات الآسيوية بقوة ويتمكن من التأهل إلى النهائيات.

ويعتبر خلفان أن البطولة الخليجية كانت “إعدادية” بالدرجة الأولى لمنتخب بلاده، إذ يرى أن المنتخب وضع نصب عينيه المنافسة على اللقب القاري والمحافظة على اللقب، معتبرا أن التأهل إلى كأس العالم بات مطلبا بعد النجاح في الوصول إلى اللقب في النسخة الماضية.

وكان “عنابي الشباب” قد شهد سلسلة من التغييرات، إذ أعقب الخروج من “خليجي 2015” إقالة المدرب البرتغالي جواو بيريرا وجهازه الفني والاستعانة بجهاز فني جديد بقيادة الأسباني روبيرت أولابي، المدير الفني لكرة القدم بأكاديمية إسباير، لينجح الأخير في قيادة المنتخب إلى التأهل لكأس آسيا ليتم بعدها تعيين المدرب الجديد الحالي الأسباني أوسكار كانو الذي بدأ مهمته في شهر يناير 2016.

ويرتبط الشارع القطري بذكريات طيبة مع منتخباته للشباب على مر تاريخه، إذ وبجانب إحراز لقب النسخة الماضية عام 2014، يبقى ماثلا في الأذهان مونديال الشباب 1981 حين نجح المنتخب القطري وقتذاك في بلوغ المباراة النهائية في أستراليا متغلبا المنتخب البرازيلي والمنتخب الإنكليزي قبل أن يخسر في النهائي أمام المنتخب الألماني برباعية.

22