منتدى البترول الخليجي يواجه تحديات حاسمة لمستقبل المنطقة

الاثنين 2014/03/31
العدساني: الاهتمام بالعنصر البشري الكويتي ركن اساسي في خطط المؤسسة واستراتيجيتها

الكويت – أكدت مؤسسة البترول الكويتية أن “منتدى البترول الخليجي الثاني” سيناقش التحديات الحاسمة التي دور القطاع النفطي والتعاون الخليجي في هذه الصناعة الحيوية.

وتستضيف الكويت منتدى البترول الخليجي يومي السابع والثامن من ابريل بمشاركة عدة جهات حكومية وأهلية وشركات من القطاعين العام والخاص من الدول الخليجية والعربية وعدد من الخبراء والمختصين الخليجيين والعالميين لمناقشة مستجدات الصناعة النفطية والبتروكيماويات.

وشدد نائب رئيس مؤسسة البترول الكويتية نزار العدساني على ضرورة الاهتمام بصناعة البتروكيماويات في المنطقة وبشكل يحقق التكامل مع صناعة التكرير لضمان تحقيق القيمة المضافة والاستفادة الاقتصادية القصوى من هذا التكامل.

وقال إن هذا القطاع سيكون أحد المحاور الرئيسية في الاستراتيجية الحالية للكويت ودول المنطقة، وذلك من خلال العمل مع شركاء عالميين في هذا المجال، وبما يضمن تطوير هذه الصناعة وتحقيق سمعة عالمية راقية فيها تتيح لها فتح أسواق عالمية واعدة.

ووصف العدساني الاهتمام بالعنصر البشري الكويتي في مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة بأنه ركن اساسي في خطط المؤسسة واستراتيجيتها. وأشار إلى اهمية رفع نسبته بالمؤسسة وشركاتها من خلال توفير فرص عمل للشباب وتأهيله للقيام بكافة مراحل صناعه النفط في الكويت.

نزار العدساني: صناعة البتروكيماويات ينبغي أن تتكامل مع صناعة التكرير لزيادة المكاسب

وأكد حرص المؤسسة على المضي قدما في تنفيذ المشاريع النفطية الكبرى سواء داخل الكويت او خارجها الامر الذي يعزز مكانة الكويت النفطية عالميا من خلال القدرة على انتاج منتجات خفيفة تتماشى مع الشروط البيئية في العالم وتحقق نمط الطلب العالمي في هذا المجال وهو ما يضمن توفير قيمة مضافة لصناعه النفط الكويتية ما بين مختلف الصناعات.

وذكر العدساني أن مشاركة مؤسسة البترول الكويتية في رعاية ملتقى البترول الخليجي الثاني تأتي في إطار حرص المؤسسة على الاستفادة من مثل هذه المنتديات والملتقيات لخدمة اهداف وتطلعات المؤسسة ودفعها إلى المزيد من العطاء والابداع في القطاع النفطي .

وأكد العدساني إننا نعيش في عالم متسارع الأحداث ذات التأثير المباشر على العناصر المختلفة في الصناعة النفطية، وإن الحل الأمثل للتأقلم مع هذه الأحداث المتسارعة ومواجهة تحدياتها المستقبلية هو تعزيز فرص التعاون البنّاء مع مختلف الشركات العالمية والخدماتية والوطنية في العالم، في سبيل تمهيد بناء مستقبل أفضل للطاقة.

11