منتدى دبي يفتح نافذة على مقومات صناعة الإعلام

الخميس 2014/04/17
المنتدى يحظى باهتمام الإعلاميين وكسب ثقة أهل المهنة

دبي – ينطلق منتدى الاعلام العربي هذا العام تحت شعار”مستقبل الإعلام يبدأ اليوم”، ويقدم فرصة للإعلاميين والمتابعين في هذا المجال للاطلاع على تجارب العالم في التطوير الإعلامي والتكنولوجي وإعطاء صورة جديدة للمشهد التقليدي.

كشفت اللجنة التنظيمية لـ”منتدى الإعلام العربي”، عن شعار دورته الثالثة عشرة والمقرر عقدها في دبي يومي العشرين والحادي والعشرين من شهر مايو المقبل، حيث قررت اللجنة اعتماد شعار “مستقبل الإعلام يبدأ اليوم”، للتعبير عن أهداف هذه الدورة التي ستركز على استشراف الملامح الأساسية لمستقبل العمل الإعلامي في المنطقة، ومدى مواكبته للتطور الحاصل في الصناعة على الصعيد العالمي ضمن كافة تخصصات الإعلام.

وأكدت منى غانم المرّي، رئيس اللجنة التنظيمية، رئيس نادي دبي للصحافة، أن شعار المنتدى هذا العام يعكس مجمل الموضوعات المطروحة للنقاش ضمن مختلف جلسات المنتدى.

وسيركز بصورة عامة على أبرز المستجدات في عالم الإعلام واستحقاقات التطوير خلال المرحلة المقبلة في ضوء التطور السريع الحاصل في أروقة صناعة الإعلام عالميا، لاسيما مع ظهور أنماط جديدة من وسائل الاتصال التي ساهمت في تغيير المفاهيم والأسس الإعلامية التقليدية، وأوجبت اتباع نهج الابتكار والإبداع كسبيل وحيد للبقاء والتميّز في بيئة شديدة التنافسية.

وأضافت، “يواصل المنتدى هذا العام سعيه في اتجاه تحديد المقومات اللازمة للارتقاء بصناعة الإعلام في عالمنا العربي، عبر حوار مستنير تشارك فيه صفوة من أعلام الفكر والثقافة والقيادات الإعلامية في المنطقة والعالم، حيث نحاول من خلال هذا الحدث السنوي الذي أثبت جدارته كمحفل أول للقاء القائمين على الإعلام والمعنيين به، تلمس الطريق نحو المستقبل والتعرف على السبل التي تكفل النهوض بالصناعة إلى المستوى الذي يرقى إلى طموح جمهور المتلقين ويلبي احتياجاتهم المعلوماتية والتثقيفية، بأسلوب عصري يتسم بالحفاظ على المعايير المهنية الأصيلة، ويتحلى بمقومات الحداثة والإبداع تأكيدا لقدرته على المنافسة وجدارته بثقة الناس واحترامهم”.

منى غانم المري: "سيكون التركيز على تخطي الواقع إلى آفاق المستقبل للتعرف على فرص التطوير"

وكما يتضح من شعار “مستقبل الإعلام يبدأ اليوم”، ستتطرق الدورة الثالثة عشرة لمنتدى الإعلام العربي إلى نطاق واسع من الموضوعات الحيوية التي تمس الواقع الإعلامي الذي سيجري تناوله بتحليل عميق للوقوف على أهم المؤثرات التي تركت بصمات واضحة على المشهد الإعلامي لاسيما خلال السنوات القليلة الماضية، والتي شهد خلالها الإعلام العربي تطورات لافتة جراء المتغيرات التي اجتاحت المنطقة خلال تلك الفترة، في حين سيكون أغلب التركيز على تخطي الواقع إلى آفاق المستقبل في محاولة للتعرف على فرص التطوير التي يمكن أن تصبح من نصيب إعلامنا العربي.

ويقدم المنتدى نافذة نموذجية للاطلاع على تجارب العالم الناجحة في التطوير والتحديث الإعلامي، بالتعريف بأهم التقنيات الحديثة التي ساهمت في تطوير صورة الإعلام واستحداث أنماط ومساقات إعلامية جديدة غيّرت قواعد الاتصال وبدّلت أسس العلاقة بين المُرسِل والمستقبِل، حيث سيتم تناول التطور التكنولوجي الحاصل في عالم الإعلام وما قدمه من أجهزة وبرمجيات كان لها أثرها الواضح في بناء صورة جديدة للمشهد الإعلامي التقليدي كما عهده الناس قبل سنوات ليست ببعيدة.

ويحظى المنتدى باهتمام واسع النطاق من قبل الإعلاميين العرب والأجانب، حيث كون خلال سنوات رصيدا لنجاح ارتكز في المقام الأول على كسب ثقة أهل المهنة ودعمهم المتواصل، من خلال طرح الأفكار والرؤى والتجارب ومشاركتها عرضا ونقاشا مع الحضور، مما منح المنتدى ثراءً نوعيا من ناحية المحتوى وثقلا مهنيا ليتحول إلى ساحة معرفية خصبة.

المنتدى يعرف بأهم التقنيات الحديثة في الإعلام والأنماط الجديدة التي غيرت قواعد الاتصال

كما سيتم الإعلان عن أسماء الفائزين في جائزة الصحافة العربية خلال حفل توزيع الجوائز مساء يوم 21 من مايو المقبل، بعد اختتام فعاليات المنتدى، وكان نادي دبي للصحافة، والذي يمثل الأمانة العامة، كشف عن أسماء المرشحين الثلاثة الأوائل عن فئات الجائزة في دورتها الثالثة عشرة، وقد ضمت صحفيين من مختلف أرجاء الوطن العربي ومن خارجه، حيث اتسمت الدورة الحالية بقوة المنافسة في مختلف فئاتها.

وأعلنت الأمانة العامة أنه لم يتم حجب أية فئة لهذه الدورة، نظرا إلى استيفاء الأعمال المرشحة لكافة شروط الفوز وحيثياته. يُذكر أن منتدى الإعلام العربي في دورته الثانية عشرة حمل شعار “الإعلام العربي في المراحل الانتقالية” وتركزت نقاشات جلساتها حول التحديات التي فرضتها الأوضاع الاستثنائية التي شهدتها مجموعة من الدول العربية على الواقع الإعلامي بصورة عامة.

18