منتدى ري بوبليكا يطلق من ألمانيا دعوات التضامن مع الصحافيين المعتقلين

الثلاثاء 2017/05/09
مولر: كيف نتعاطى مع صحافة الكذب

برلين – أكد عمدة برلين ميشال مولَّر أن الكثير من الناس يعتقدون أن قديما مثلت حرية الصحافة أمرا بديهيا في ألمانيا، لكن هذه القيم تحتاج للدفاع دائما.

وأوضح أن الانتخابات البرلمانية التي تجرى في سبتمبر المقبل في ألمانيا “ربما كانت اختبارا لكيفية تعاطينا مع قضية صحافة الكذب والأخبار الوهمية”.

وجاءت تصريحات مولَّر في كلمه له خلال افتتاح منتدى ريبوبليكا للصحافة الرقمية والمدونات الشخصية ووسائل التواصل الاجتماعي الاثنين في برلين، الذي ركز فيه العديد من الصحافيين والنشطاء على ما يعانيه الصحافيون من الملاحقة والتضييق في بلادهم.

وشدد مولر على أهمية وسائل الإعلام الحرة والمستقلة، وقال إن برلين من أكثر المدن التي تدعم الحرية والانفتاح على الآخرين والتسامح معهم والتكامل بين جنسيات العالم.

وأشار إلى أن هذه الأشياء بالإضافة إلى حرية الرأي والصحافة “ليست بديهية بل هي قيم تحتاج دائما للنضال والسعي من أجل تحقيقها”.

وأشار عمدة العاصمة الألمانية في هذا السياق إلى الصحافي الألماني التركي دنيس يوسيل المسجون في تركيا على ذمة التحقيقات منذ أواخر فبراير الماضي.

ومن جانبه، دعا الصحافي وصاحب الأفلام الوثائقية التركي جان دوندار إلى التضامن مع الصحافيين المسجونين.

ميشال مولر: حرية الصحافة ليست بديهية بل هي قيم تحتاج دائما للنضال والسعي من أجل تحقيقها

وتحدث دوندار الذي يقيم حاليا في ألمانيا عن مجموعة من زملائه الذين يقبعون في السجون التركية منذ نحو 190 يوما “لمجرد أنهم يزاولون مهنتهم”.

وقال مشيرا إلى تركيا “ليس هناك قانون أو حرية صحافة في هذا البلد”.

ودعا دوندار الذي كان يرأس تحرير صحيفة “جمهورييت” التركية المعارضة، إلى تقديم الدعم لهؤلاء الصحافيين انطلاقا من ألمانيا أيضا.

كما تحدث صحافيون ونشطاء من المجر ومصر وبولندا عن التضييق الشديد على حرية الصحافة في بلادانهم، حيث قال الصحافي المجري مارتون جيرجلي نائب رئيس تحرير صحيفة “نيبسابادشاج” المعارضة الموقوفة، إن الصحافيين في بلاده “مثل الضفدعة التي وضعت في إناء به ماء يغلي تدريجيا”.

ورأى جيرجلي أن وسائل الإعلام في بلاده لم تتعرف على التهديد الذي يواجهها إلا بعد فوات الأوان وانساقت وراء معارك سياسية بدلا من الحفاظ على الحيادية والتضامن مع بعضها البعض.

ومن جانبه، طالب المدون المصري رامي رؤوف، الناشط في دعم الأفراد والمؤسسات في أمن المعلومات والخصوصية، الحضور في المنتدى بالاستعلام لدى الحكومات المعنية عن حالات التضييق على الصحافيين وملاحقتهم ونشر جميع المعلومات المتعلقة بهذه الحالات على الإنترنت لمساعدة مؤسسات المجتمع المدني المعرضة للخطر في مصر.

18