منتدى ستوكهولم لحرية الإنترنت يغيّب سنودن

الخميس 2014/05/29
الاهتمام بقضايا حرية الإنترنت في العالم الثالث

ستوكهولم – انطلقت أول أمس أعمال منتدى ستوكهولم لحرية الإنترنت لعام 2014، الذي ركز فيه القيمون على الاهتمام بقضايا حرية الإنترنت في العالم الثالث، وتمّت دعوة نصف المشاركين لهذه السنة من الدول ذات الدخول المتوسطة والضعيفة والتي تضع قيوداً على حرية الإنترنت، إذ ستشارك نخبة من المتخصصين في هذا المجال، من بينهم جوليان يورك من مؤسسة “الحدود” الإلكترونية، وشاه زاد أحمد من منظمة حرية الإنترنت الباكستانية “بايتس فور أول” وآنيا كوفاكس من مشروع “ديموقراطية الإنترنت” في الهند ودنيا ميلاتوفيتش ممثلة الإعلام بمنظمة “الأمن والتعاون” في أوروبا.

ويعتبر المنتدى (برعاية وزارة الخارجية السويدية)، فرصة لتعزيز الحوار بين الحكومات، والمجتمع المدني، والناشطين والأكاديميين على مستوي العالم، لدعم حرية التعبير وحق الوصول إلى المعلومات واحترام الخصوصية كجزء مهم من حرية الإنترنت.

في هذا الإطار، ينصب الحوار فيه على سلوك الدول في ما يتعلق بالخصوصية وحكم القانون والرقابة والتحكم. كما أن هنالك بعض القضايا المفصلية التي تم التركيز عليها كالنمو الاقتصادي والمشاركة الديمقراطية والأعمال والتجارة والحد من الفقر والتركيز على ضمان حقوق الإنسان في الحقل الرقمي في ظل الأمن.

في المقابل، واجه المنتدى انتقادات من جهات سويدية عدة بسبب عدم دعوة الموظف السابق في وكالة الاستخبارات الأميركية إدوارد سنودن إلى المنتدى، رغم أن البنود الرئيسة هي (نقاش عن المراقبة وحق الخصوصية في أعقاب الفضائح التي كشفها إدوارد سنودن).

من جهته، قال مسؤول وزارة الخارجية السويدية، جوهان هولنبورغ في تصريحات صحافية: “يركز المؤتمر على القضايا المتعلقة بالسلامة واحترام الخصوصية والسيطرة، ومن الطبيعي أن تكون الحال هكذا، بالنظر إلى الأشياء التي كشف عنها سنودن، لكن من المهم تذكر أن منتدى ستوكهولم للإنترنت هذه السنة، لن يركز على ما تم كشفه، بل الهدف مناقشة تأثير ما يتم كشفه”.

18