مندي يبحث عن تعويض ما فاته

قلق في مانشستر سيتي بعد إصابة الجزائري محرز، وديفيد سيلفا يدرس اعتزال اللعب الدولي.
الاثنين 2018/07/30
خطوات ثابتة

واشنطن – اكتفى الظهير الفرنسي بنجامان مندي البالغ 24 عاما بخوض 11 مباراة فقط بقميص سيتي طيلة الموسم الأول له مع فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا، لكن انتهى به الأمر بنيل ميداليتين ثمينتين جدا في الأشهر القليلة الأخيرة بتتويجه بطلا للدوري الممتاز ثم بطلا للعالم مع منتخب بلاده.

وعلى غرار موسمه مع سيتي، اكتفى مندي بخوض 40 دقيقة فقط مع المنتخب الفرنسي في المونديال الروسي الذي توج به الأخير على حساب كرواتيا (4-2)، وكانت في الجولة الأخيرة من دور المجموعات ضد الدنمارك (0-0)، إلا أن ذلك لم يمنع عنه حق الانضمام إلى نادي المتوجين باللقب الغالي الذي يلهث خلفه كل لاعب.

ومنذ أن رفع الحارس القائد هوغو لوريس الكأس على ملعب “لوجنيكي” في موسكو يوم 15 يوليو الحالي، لا تفارق الميدالية الذهبية نظر مندي بحسب ما أكد من ميامي الأميركية حيث خاض سيتي جولة إعدادية اختتمها السبت بالفوز على بايرن ميونيخ الألماني 3-2. وكشف مندي “الميدالية موجودة في جيبي. قبل كأس العالم قلت في غرفة الملابس (لزملائه في سيتي) إذا فزت سأعود بالميدالية. إنها جلدي الآن. ستبقى جلدي طيلة الأعوام الأربعة القادمة. ستكون هناك كأس عالم جديدة بعد أربعة أعوام، لكن الآن نحن الملوك”.

على غرار موسمه مع سيتي، اكتفى مندي بخوض 40 دقيقة مع المنتخب الفرنسي في المونديال الروسي الذي توج به الأخير

وأشار الفرنسي إلى أنه قبل الذهاب إلى روسيا لخوض كأس العالم “الجميع كانوا يتحدثون عن بلادهم. قلت لهم سترون فرنسا متوجة باللقب لكن البعض استبعد ذلك”، كاشفا أن المنافسة مع زملائه في سيتي خلال كأس العالم كانت “محترمة”  متابعا “وعندما فزنا على الأرجنتين (4-3 في ثمن النهائي)، بعثت رسالة نصية إلى كون (سيرجيو أغويرو) مباشرة بعد المباراة”. وواصل “عندما فازت إنكلترا في ربع النهائي (على السويد 2-0)، تحدثت مع راز (رحيم ستيرلينغ) وكايل (ووكر). الأمور جرت بهذه الطريقة، وبالتالي عندما أعود لن أتوجه إليهم (صرخة استفزاز)، بل سأقول مرحبا وسنتحدث”.

ورغم مشاركته المحدودة في تشكيلة المدرب ديدييه ديشامب خلال نهائيات روسيا 2018، فإن “المرء لا يكترث عندما يتعلق الأمر بكأس العالم. سيكون من الأفضل لو كنت تلعب، لكنها كانت لحظات رائعة مع الفريق وطاقم المنتخب. نحن عائلة كبيرة وكنا نعلم ما نريد فعله؛ الفوز بكأس العالم وهذا ما قمنا به”.

عائلة كبيرة

تحدث مندي عن شعور العودة إلى باريس مع كأس العالم “إن لعبت أم لم تلعب. استمتعت بذلك… تحتاج لتكون عائلة كبيرة مع زملائك وطاقم المنتخب أيضا”. والتحق مندي بزملائه في سيتي لمباراتهم الثالثة والأخيرة في كأس الأبطال الدولية السبت ضد بايرن لكنه لم يشارك، وهو يأمل أن يكون في قمة جاهزيته عندما يبدأ رجال غوارديولا موسمهم الأحد المقبل ضد تشيلسي في درع المجتمع قبل بدء حملة الدفاع عن لقب الدوري الممتاز بعدها بأسبوع على ملعب أرسنال.

وتطرق الفرنسي إلى الإصابة التي عانى منها خلال موسمه الأول مع الـ”سيتيزينس”، قائلا “حقا لم أشعر بالإحباط في أي لحظة. عندما ذهبت إلى المستشفى شاهدت بأن (حال أناس) أسوأ مني. إنها ركبة واحدة وحسب”. وأبرز “عندما ذهبت إلى المستشفى في برشلونة (من أجل الخضوع لعملية جراحية)، سألت قبل العملية الجراحية إذا كان بإمكاني المشاركة في كأس العالم، فأجابني الجراح: أنا لست بساحر، لكن عادة نعم (بعد عملية مماثلة). هذا كان هدفي”. وشدد الظهير الفرنسي على رغبته بإحراز المزيد من الألقاب لأنه “عندما تفوز مرة واحدة، تريد الفوز مرة ثانية. لا تريد التوقف. أنا متحمس للغاية لمواصلة المشوار على هذا النحو مع الفريق”.

وفي سياق متصل سيطرت حالة من القلق على مانشستر سيتي بطل الدوري الإنكليزي ومدربه الإسباني بيب غوارديولا بعد إصابة النجم الجزائري الدولي رياض محرز.

وتعرض الوافد الجديد محرز للإصابة في الكاحل خلال المباراة التي فاز فيها سيتي على بايرن ميونيخ بطل الدوري الألماني 3-2 ضمن الكأس الدولية للأبطال. وغادر محرز الملعب في الدقيقة الـ28 بعدما عجز عن استكمال المباراة بداعي الإصابة في الكاحل.

بعدما اضطر للابتعاد عن الملاعب طيلة سبعة أشهر، يبحث الفرنسي بنجامان مندي عن تعويض ما فاته، معولا على معنوياته المرتفعة

وقد انضم في وقت سابق من الشهر الجاري إلى مانشستر سيتي مقابل 60 مليون جنيه إسترليني قادما من ليستر سيتي.

وقال غوارديولا في تصريحات صحافية “لا أعرف أبعاد الإصابة، إنها إصابة في الكاحل، سننتظر لنرى، ربما الأمر ليس خطيرا”. وأضاف “أشعر بالقلق حيال الكثير من الأمور، كثرة المصابين في الفريق، استمرار غياب بعض اللاعبين، لكني راض عما فعله اللاعبون في الكأس الدولية للأبطال حتى الآن”.

نية الإعتزال

ومن ناحية أخرى يدرس الإسباني ديفيد سيلفا جناح مانشستر سيتي بطل الدوري الإنكليزي اعتزال اللعب الدولي مع منتخب بلاده، ولكن قبل القيام بأي خطوة مفاجئة يتطلع سيلفا لاستشارة مواطنه بيب غوارديولا مدربه في سيتي.

وكان سيلفا جزءا من الجيل الذهبي الإسباني الذي توج بلقب كأس العالم 2010 ويورو 2012، ولكن بعد المسيرة المحبطة للماتادور الإسباني في مونديال روسيا والخروج من دور الستة عشر يفكر سيلفا (32 عاما) في وضع حد لمسيرته الدولية. كما أن سيلفا كان مشغولا في الفترة الماضية بحالة ابنه ماتيو الذي ولد في نهاية العام الماضي لكنه عانى من مشكلة صحية. وقال سيلفا لصحيفة “ميرور” البريطانية “منذ كأس العالم وأنا أركز بنسبة 100 بالمئة”، وأضاف “سأعود إلى مانشستر سيتي الأحد ثم سأبدأ التفكير في كرة القدم مجددا”.

وأشار “بصراحة لا أعرف إذا كنت سأستمر في منتخب إسبانيا أم لا، إنه أمر علي حسمه في الأيام أو الأسابيع المقبلة”. وتابع “في الوقت الراهن فقط أفكر في ابني وصديقتي وعائلتي”. ختم بالقول “سأتحدث إلى أشخاص آخرين، ربما إلى بيب، لكن في النهاية القرار قراري”.

23